مقترحات لتطوير الكهوف السياحية في المملكة العربية السعودية

SGS-OF-2003-6 باولو فورتي، جون بنت، محمود أحمد الشنطي، عبد الرحمن جابر الجعيد، سعيد عبدالرحمن العمودي، سوزان بنت
Availability: In stock
100.00 ريال

الملخّص
تتوسع سياحة الكهوف بسرعة كبيرة في كافة أرجاء العالم وتمثل بالنسبة للعديد من الدول رافداً اقتصاديا هاماً. وفي الوقت الحالي تتواجد الكهوف السياحية في أكثر من 90 بلداً ويتزايد هذا العدد عاماً بعد عام. توجد بالمملكة العربية السعودية مساحات شاسعة من صخور الحجر الجيري وحقول اللابة البازلتية الغنية بالتجاويف الطبيعية ذات الأحجام والخصائص التي تبدو مناسبة بحيث يسهل تحويلها إلى كهوف سياحة. بناءً على المسح الذي تم مؤخراً لبعض الكهوف فإننا نوصي بأن تبدأ سياحة الكهوف في المملكة بالتطوير المرحلي لثلاثة كهوف في هضبة الصمان على بعد حوالي 250كيلومتراً شمال مدينة الرياض. ويمكن أن تستوعب هذه الكهوف ما يصل إلى ألف زائر في اليوم. وبالإمكان تطويرها بتكلفة معقولة ودون إلحاق أي ضرر ببيئي بها. وإضافة إلى أنها تتيح شكلاً جديداً من النشاط الترويحي للعائلات في المملكة فإن الرحلات الكهفية تعتبر مدخلاً تعليمياً للبيئة الجوفية التي تكاد تكون غير معروفة لعامة المواطنين. كما أن مثل هذه الكهوف سوف تجذب السياح نظراً لجمال مكوناتها الكاملة التطور والتي لم يشاهدها معظم الناس من قبل، إضافة إلى الفرصة التي يحظى بها زوار هذه الكهوف والتمتع داخل فجواتها التي تمتاز بدرجات حرارة داخلية معتدلة وهواء عليل مقارنة بالطقس السائد على السطح خلال معظم فصول السنة. وبالإضافة إلى ذلك فإن تطوير الكهوف السياحية في تلك المنطقة سوف يساعد على حماية مناطق معينة من صخور الحجر الجيري ( تلك التي تغذي خزانات المياه الجوفية الهامة) من التلوث والتلف اللذين قد يصيبان تلك المناطق إما بفعل العوامل الطبيعية أو بفعل الإنسان. إن الهدف الرئيسي لمشروع التطوير يجب أن ينصب على اجتذاب الزوار من بين ملايين السكان المقيمين في مدينة الرياض التي تربطها حالياً طرق معبدة بمنطقة الكهوف في هضبة الصلب.