مسح أولي للكهوف في منطقة الهبكة بالمملكة العربية السعودية

SGS-OF-2003-3 محمود أحمد الشنطي، جون بنت، عبدالرحمن جابر الجعيد، سعيد عبدالرحمن العمودي
Availability: In stock
50.00 ريال

الملخّص
خلال عامي 2001م و 2002م قام فريق وحدة استكشاف الكهوف بهيئة المساحة الجيولوجية السعودية بأربع زيارات حقلية إلى المنطقة المجاورة لقرية الهبكة وهي هجره صغيرة تقع على بعد 90 كيلو متراً غرب مدينة رفحة بالمملكة العربية السعودية. ويتم اكتشاف أحد عشر كهفاً تتراوح أطوالها ما بين 1.5 متر إلى 39 متراً تقع جميعها في متكون أم الرضمة الذي يتكون من حجر جيري كلكاراينيتي ناعم الحبيبات حاوي للمنخربات رمادي فاتح إلى أبيض اللون مع حجر جيري دولوميتي ودولوميت مع صوان منتشرة في كافة أرجاء المنطقة. كما تنتشر طبقات كلكارينيتية وسليسية في الجزء الأعلى من المتكون وحجر جيري متدلمت ناعم الحبيبات في الجزء الأسفل من المتكون. وفي منطقة كهوف الهبكة يشمل التتابع طبقات منت الجبس تبلغ سماكتها عدة أمتار متعاقبة مع طبقات من الحجر الجيري. وفي حين أن الكهوف الموجودة في متكون أم الرضمة الذي يوجد إلى درجة أبعد نحو الجنوب، تتخذ أحياناً شكل ممرات رأسية عمودية لا تحتوي على رسابات كهفيه، نجد أن الكهوف موضع هذا التقرير هي أحياناً ممرات أفقية أو انهيارات مع متكونات من الجبس أو الكالسيت. تم رسم خرائط كهفين يمثلان الكهوف السائدة في هذه المنطقة ويحتوي هذا التقرير على الوصف الجيولوجي لهذين الكهفين وهما سرداب العقرب الأسود البذي يتكون من كهف أفقي يبلغ طول ممراته 390 متراً تقريباً تتراوح ارتفاعاتها ما بين 60 سنتيمتر إلى 17 متراً، وتم العثور على حجرات كبيرة مليئة بالركام الصخري وممرات أرضية ضيقة. وتزين رسابات الجبس المتعددة الاشكال العديد من هذه الممرات كما تم العثور على أكوام كبيرة من العظام وفضلات قديمة وحديثة للثعالب والضباع والذئاب والخفافيش وأيضاً العديد من الحفافيش. والكهف الثاني، كهف الرمال الحمراء عبارة عن انهيار يتميز بانحدار حاد لمسافة 50 متراً ويغطيه الركام الصخري وينتهي إلى غرفة يبلغ قطرها 13 متراً وارتفاعها 4 أمتار. والصخر المستضيف لهذه الحفرة هو الحجر الجيري ناعم الحبيبات وتقع في قاعها طبقة من الدولوميت المتعاقب مع جبس ثانوي وأكسيد الحديد مع غياب الرسابات الكهفية (الصواعد والهوابط). يتضمن التقرير أيضاً وصفاً موجزاً لأربعة كهوف أخرى. ويلاحظ أن ذوبان الجبس قد يكون لعب دوراً كبيراً في تكوين هذه الكهوف ويعتقد المؤلفون أن هذه المنطقة قد تكون جزءاً من الإقليم الذي تأثر بتركيب ذوبان انهيار أبا الغور الذي يقع في أقصى الجزء الشرقي لمربع جديدة عرعر.