مسح أولى للكهوف المناسبة لأغراض السياحة في المملكة العربية السعودية مثل كهف هضبة الصلب وكهف الرطوبة وكهف بي 32

SGS-OF-2002-10 جون بنت، محمود أحمد الشنطي، عبد الرحمن جابر الجعيد، سعيد عبدالرحمن العمودي
Availability: In stock
50.00 ريال

الملخّص
إن تطوير بعض الكهوف في المملكة العربية السعودية لتصبح مواقع سياحية سوف يتيح للزائرين السعوديين وغيرهم فرصة التعرف أولاً بأول على الجزء اليسير المكتشف من إرثهم الطبيعي، وقد يساعد ذلك على تسهيل دخول العلماء إلى تلك الكهوف لمعرفة مختلف المجالات البحثية المتعلقة بها . يتطرق هذا التقرير إلى كهفين لهما احتمالات سياحية ، يقع أحدهما في هضبة الصلب وعلى بعد نحو 200كلم شمال الشمال الشرقي لمدينة الرياض ويقع على خط التماس بين الصخور الكلسية الفتاتية من العصر البليوسيني إلى الايوسيني المتقدم . والكهف الثاني هو كهف الرطوبة ( ويعرف كذلك بكهف جيكو ) ويبلغ طوله 203 متراً وبه ممرات وغرف يتراوح عرض كل منها  ما بين 50سم و17 متراً ويتراوح  ارتفاع  الكهف ما بين 66سم إلى 4.97متراً ولكن معظمه يقع على ارتفاع متر ونصف . وتبلغ درجة الحرارة في مساحة 28متراً داخل الكهف 25°م ونسبـة الـرطوبـة 66%. وعلى بعد 115 متراً من المداخل تنخفض درجة الحرارة إلى 21°م وترتفع  نسبة الرطوبة إلى 97% وتغطي رمال الكوارتر السائبة أرضية الكهف وهى رمال تساقطت من سطح الكهف . وتظهر على جدران وسقوف الكهف مجموعة من الهوابط الحديدية الصدئة وأنابيب من الصودا وتكوينات غطائية شفافة وتراكيب قرنبيطية الشكل واحجار انسيابية . وقد شوهدت كذلك رواسب من مسحوق الجبس الأبيض الناعم وشريط قشري من الكالسيت . ولأن هنالك العديد من التكوينات الجاذبة سياحياً، ولعدم وجود مظاهر تدعو للخطر ، فقد تم التأكد من جزء طولة 113 متراً من الكهف وثبت أنه جيد للأغراض السياحية التي يحركها دافع المغامرة وشغف المعرفة وهو مناسب للسياح الراغبين والقادرين على الزحف على رمل ناعم تحت سقوف منخفضة. وقد اعتبر الجزء النائي من الكهف غير ملائم أو مناسب للسياحة لارتفاع نسبة رطوبته. وقد تم كذلك مسح جزء من كهف " بي 32 " وتم تصنيفه وتقييمه كمصدر سياحي ، وقد تم اختيار الاسم لهذا الكهف بعد أن اكتشفه جيولوجي نمساوي وعلماء كهوف من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في عقد الثمانينات وقد تم نشر صور توضح أشكالا جمالية مبهجة من التكوينات الكهفية ، ويبلغ طول الجزء الذي قامت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية بمسحه 92متراً ويتراوح عرض ممراته وحجراته ما بين متر واحد إلى 10.3متراً، ويتراوح ارتفاع الكهف ما بين  70سم إلى 5.4متراً. ويحتاج هذا الارتفاع إلى الزحف الخفيف والتسلق البسيط لبلوغه ، وتصل درجة الحرارة داخل الكهف إلى 21°م ونسبة الرطوبة إلى 70%، وتغطى أرضية الكهف أحجار جيرية متساقطة وشرائح هشة (قصيفة) تكونت بشكل عشوائي ويبلغ طولها نحو 5 أمتار. وتوجد في بعض أجزاء الكهف هوابط وصواعد وتكوينات ساترة يبلغ طولها نحو 70سم ، وتوجد كذلك رواسب كلسية متدلية. ولأن الرواسب الأرضية على سطح الكهف يمكن أن تتهشم بسهولة من جراء السير عليها بالأقدام نتيجة لثقل الوزن البشري ، مما قد يسبب الانزلاق أو السقوط ، فإن الممرات التي تم مسحها في هذا الكهف تعتبر غير مناسبة للسياحة.