مخاطر السيول المحتملة في وادي بيش بالجزء الجنوبي الغربي من المملكة العربية السعودية

SGS-OF-2003-2 حسام عبدالحميد خيمي، علي بلقاسم البلخي، سعد غزاي الحارثي، محمد إبراهيم الزهراني، عمرو محمد الدهلوي
Availability: In stock
200.00 ريال

الملخص
تقتصر مصادر المياه السطحية في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة العربية السعودية على جريان المياه المتقطع في الأودية والتي تسيل مياهها على هيئة سيول جارفة باتجاه المنطقة الساحلية ما بين مدينتي جدة وجازان. و تعرف هذه الأودية بالأسماء التالية: وادي بيش، وادي حلي ، وادي يبه، وادي الأحسبة، وادي قنونة، وادي دوقة ووادي الليث. تشير تقديرات حجم الفيضانات في هذه الأودية إلى خطورتها على كل ما هو موجود في الجزء السفلي من الأحواض المائية لهذه الأودية بالإضافة إلى عدم الاستفادة من كمية المياه السطحية المهدرة سنوياً والتي تنتهي إلى البحر. وعادة ما تتسبب هذه الفيضانات في حدوث دمار للمنشآت وخسائر في الممتلكات و فقدان في الأرواح. كما إن تجمعات مياه السيول تصبح فيما بعد مستنقعات للأمراض التي تؤثر على صحة الإنسان. لذا فإنه لابد من المحافظة على المياه السطحية والتحكم في الفيضانات الناتجة عنها .وعليه يجب إعادة النظر في مواقع السدود التي اختارتها وزارة الزراعة والمياه سابقاً. إن هذا التقرير الذي تم إنجازه لدراسات المياه السطحية بالحوض المائي لوادي بيش يعتبر جزء من دراسة إقليمية تشمل الأودية الواقعة في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة العربية السعودية ما بين مدينتي جدة وجازان والتي سجلت فيها حالات لخطر الفيضانات. إن حوض وادي بيش يعتبر من أكبر الأحواض المائية في المملكة العربية السعودية حيث تبلغ مساحته 5970 كم2 تقريباً. يوجد بالجزء السفلي من الوادي محطة لقياس الفيضانات دمرتها السيول، ودلت القراءات التي تم الحصول عليها من قبل وزارة الزراعة والمياه سابقاً أن المحطة عملت بفعالية لمدة 25 عاماً ما بين 1959م بداية التسجيل و1983م نهاية التسجيل. ولم يستفاد في تحليل البيانات سوى من 14 سنة من التسجيلات. لذا فإن كمية المياه السطحية قدرت باستخدام التقنيات المختلفة متضمنة التحليل المورفومتري. تبين من النتائج أن حوالي 85 ملم من مياه الأمطار تتسرب إلى باطن الأرض خلال ساعة من هطول المطر. إن أي زيادة في زمن تساقط المطر سيؤدي إلى حدوث فيضان بمعدل أقصى يتراوح ما بين 6.51 و 9.90 م3 / ثانية لكل مليمتر من المطر. توصي الدراسة باتخاذ تدابير تصحيحية  للحفاظ على المياه وتخفيف أخطار الفيضانات. وسوف يتم مستقبلاً تطبيق تقنية التحليل الرقمي باستخدام برنامج WMS للوصول إلى تقدير أفضل لكمية مياه السيول.