ما مدى حداثة الدرع العربي – النوبي؟ دلائل من نظائر النيوديميوم والزركون الموروث العائد لما قبل حقب طلائع الأحياء الحديث في نطاق درز بئر عمق في المملكة العربية السعودية

SGS-OF-2006-8 يو هارجروف ، روبرت ستيرن، جي كيمورا ، دبليو مانتن ، بيتر جونسون
Availability: In stock
200.00 ريال

الملخّص
يشتمل نطاق درز بئر عمق الواقع في الجزء الغربي من المملكة العربية السعودية على صخور جوفية و بركانية رسوبية وأوفيوليتية قوس محيطية، تابعة لحقب طلائع الأحياء الحديث، والتي تسجّل بعض أوائل الأحداث الصهارية والحركية لحزام تجبّل شرق أفريقيا في الدرع العربي النّوبي. تم تجميع التحاليل الحديثة لنظائر النيوديميوم مع المعلومات الخاصّة بالزركون المتوارث ودراسات النظائر المنشورة لترسيخ الحقيقة التي مفادها أن قشرة ما قبل حقب طلائع الأحياء الحديث لها تأثير على الجزء المحيطي من الدرع العربي النوبي أكبر مما كان يعتقد. والقيمة (رقم ابسيلون)الأولية الإيجابية العالية للنيوديميوم (+9و3 إلى +5و8) وأعمار النيوديميوم للوشاح (560 إلى 830 مليون سنة خلت) المتقاربة لعمر التبلور(573 إلى 813 مليون سنة خلت) للصخور النارية لنطاق درز بئر عمق والمشابهة لصخور القشرة العليا في أجزاء أخرى من الدرع العربي النوبي تعتبر أنّها فتيّة (مشتقّة من الوشاح) ولبعض المكتنفات الصخرية من القشرة السفلية ووشاح الغلاف الصخري. وبصورة عامة فإن البيانات تشير إلى أن القشرة التي تبلغ سماكتها 40 كيلومتراً والتي تشكل  معظم الدرع العربي هي فتية وأن معظمها مستخرج من الوشاح المستنفد خلال الفترة الواقعة مابين حوالي 740 إلى 830 مليون سنة خلت. على الرغم من أن معظم أجزاء الدرع العربي النوبي تعتبر فتية من الوجهة النظائرية فإن بعض الصخور النارية التابعة لحقب طلائع الأحياء الحديث في الجزء الشمالي من الدرع العربي النوبي تحتوي على زركون موروث من مصادر تابعة لما قبل حقب طلائع الأحياء الحديث. والعّينات المأخوذة من نطاق درز بئر عمق والتي تظهر التوارث تعطى قيّماً ( رقم ابسيلون ) مبدئية للنيوديميوم أقل قليلاً مما تعطيه العينات المعاصرة التي لاتظهر التوارث مما يوحي بأن بعض الصهارات الفتيّة قد امتصت واستوعبت مواداً قارية أقدم عمراً. ويستدل على ان عمر تلك المواد إلى حد كبير يعود لحقب طلائع الأحياء الحديث الباكر وحقب طلائع الأحياء المتوسط مع أعمار ضئيلة تعود لحقب طلائع الأحياء القديم والدهر الأركي بناءً على أعمار اليورانيوم والرصاص للزركون الموروث ونماذج أعمار النيوديميوم لصخور القشرة العليا للدرع العربي النّوبي والمكتنفات الصخرية من القشرة السّفلية والغلاف الصخري للوشاح. يمكن أن يكون الزركون الموروث ممتص من رواسب قاريّة سقطت من حواف سلبية ( غير فعالة )  مجاورة قامت بنقلها مجلّدات أو عن طريق هضم وامتصاص قاعدة خفية تابعة لحقب طلائع الأحياء الحديث الباكر إلى الدهر الأركي تقع تحت لب الدرع العربي النوبي الفتى. وتنسجم أشكال الزركون مع كلاً من الأصول الرسوبية والإستخلاص الموضعي من قاعدة أقدم على الرغم من أن التوارث في أوفيوليت ذروة يرجّح الأصل الأخير (أي عند انشقاق قشرة قوسية سابقة الوجود). وعلى إفتراض الأصل الرسوبي فإن الزركون العائد لحقب طلائع الأحياء القديم إلى الدهر الأركي قد يكون مشتقّاً من قاعدة لها هذا العمر المتوضعة في الدرع العربي النّوبي إلاّ أن المصادر العائدة لحقب طلائع الأحياء المتوسط لا تتواجد في أي مكان من الدرع.