خرائط التعرض لأشعة جاما من البيانات الجوية بمقياس الطيف في المملكة العربية السعودية

SGS-OF-2006-9 إيان ستيوارت، هاني محمود زهران
Availability: In stock
150.00 ريال

الملخّص
تم استخدام المعلومات الناتجة عن 16 مسحاً إشعاعياً جويّاً فوق أجزاء من الدرع العربي السعودي، إضافة إلى المسح الذي تم لمعظم أجزاء صخور الغطاء الرسوبي لدهر الحياة الظاهرة، الواقعة ضمن المئتا كيلومتر من الدرع, لتقدير خطر التعّرض لأشعة جاما الناجمة عن الجيولوجيا السطحية. ولا يشمل ذلك التعّرض من مصادر أخرى مثل الرادون. تم الحصول على معلومات مسح الدرع عن طريق تحويل الخرائط الكنتورية الورقية إلى خرائط رقمية لتركيزات البوتاسيوم والثوريوم واليورانيوم لخمسة عشر مسحاً بينما استخدمت خرائط التعداد الكلى الورقية فقط لمنطقة مكة المكرّمة. وبعد تنقيح البيانات وتصحيح الإحداثيات إلى محطة WGS84 الكروية, تم تقدير التركيزات السطحية للعناصر الثلاثة من عوامل معايرة المسح، استخدمت مع معادلات معيارية للحصول على شبكات لقيم التعّرض تم رسمها ومقارنتها بالجيولوجيا التي تم مسحها. كما تم أيضاً استنباط قيم إضافية للتعّرض من معلومات أرضية سابقة عن طريق معايرة الملاحظات للتعداد في الثانية مقابل قيم المسح الجوّي. بينما كانت قيم الخطر المحسوبة بصورة عامة منخفضة للغاية (أقل من 1 mSv yr-1 ) فوق معظم المنطقة التي تم مسحها، إلا أنه توجد مناطق محدّدة تزيد فيها القيم عن ذلك، حيث بلغت أقصى قيمة ناتجة عن معلومات المسح الجوي حوالي  7mSv yr-1 بالقرب من جبل صايد (جبل سعيد). ونظراً للتأثيرات الهندسية على المسح الإشعاعي الجوّي، فمن المتوقع الحصول على قيم أعلى في بعض المواقع عن القياسات الأرضية. ترتبط معظم القيم العالية في الدرع بالصخور الجرانيتية. وفوق صخور الغطاء فان القيم العظمى توجد في المناطق المجاورة للدرع مباشرة، ربّما لوجود الطمي والخصائص الصخرية لصخور حقب الحياة القديمة المشتقّة من صخور الدرع. وضمن رسوبيات صخور الغطاء تتواجد قيم خطر عالية نسبياً حتى2 mSv yr -1) ) باتجاه قاعدة متكون القصيم. أما القياسات الأرضية التي أجريت في المنطقة التي يظهر فيها شذوذ تعرض عالي على بيانات المسح الجوّي إلى الجنوب من جبل صايد فتوضح وجود قيماً تزيد عن (150 mSv yr -1) بسبب وجود صخور البجماتيت الغنية بالثوريت. وتبلغ الشّاذّات الأرضية 20 ضعف القيم الجوّية، وهي أيضاً مزاحة بعدة مئات من الأمتار، ربّما بسبب أخطاء توقيع المواقع والعوامل الهندسية. وعلى الرغم من إدراكنا لاحتمال وجود أخطاء ملموسة في بيانات المسح القديم، من حيث كلا من السّعة والموقع، فان البيانات الجويّة توفّر دلالة مفيدة عن المناطق الشاذّة التي تستدعي إجراء المزيد من الدراسة. توضّح هذه النتائج أن أية قيم عالية في البيانات الجويّة يجب تدقيقها عن طريق القياسات الأرضية. وقد وجدت أيضاً قيم عالية لمنكشفات وصلت إلى -1 25 mSv yr من القياسات المباشرة لمجسات الحفر من مكمن القرية الواقع في الجزء الشمالي الغربي للدرع ولكن هذه المنطقة لم تشملها أي من المسوحات الجوّية. والبيانات الجوية أبعد ما تكون عن الاكتمال، حيث أنها شملت حوالي (10%) فقط من الدرع، وأن بعض المواقع الهامة ربما تكون أغفلت كما اتضح من القياسات التي أجريت في القرية. وعلى الرغم من احتمال حدوث قصور وأخطاء على البيانات الجويّة إلا أنها مكّنت من الحصول على تقديرات أولية للخطر فوق بعض مناطق الدرع الأكثر إشعاعاً، إضافة إلى معظم أجزاء صخور الغطاء. كما أن هذه البيانات تساعد على تسليط الضوء على بعض المواقع لإجراء أعمال المتابعة بما في ذلك المزيد من الدراسات الأرضية.