تقرير عن خامات الذهب والنحاس والزنك والفوسفات والسيلكا في المملكة العربية السعودية

SGS-DF-2013-1 إدارة التنقيب عن المعادن بهيئة المساحة الجيولوجية السعودية
Availability: In stock
250.00 ريال

الملخّص

الذهب من المعادن التي عرفت منذ قديم الزمان، وهو معدن ثمين ومتقدم على كافة العناصر المعدنية الأخرى من حيث الاستحواذ على اهتمام الإنسان، نظراً لما له من لمعان طبيعي وبريق اكسباه ميزة مرموقة في مجال الحلي والزينة، كما إن عدم قابليته للتفاعلات الكيميائية والأكسدة بالهواء جعل منه عنصراً يمكن العثور عليه بسهولة على هيئة نقية، ولا يزال الطلب يتزايد عليه حتى وقتنا الحاضر، إلا أن هناك عوامل متعددة ومتداخلة تؤثر إلي حد ما في إنتاج الذهب وتسويقه مثل الأحداث العالمية، والأوضاع الاقتصادية الدولية، وما ينتج عنها من مضاعفات لها تأثير في أسواق المضاربة بالمعادن الثمينة وأسواق العملات، ويتميّز الذهب عن غيره من المعادن بأن ما أنتج منه على مر العصور لا يزال موجوداً على هيئة حلي ومجوهرات، أو في صورة عملات ذهبية، أو في البنوك المركزية كغطاء للعملات، في حين لا تتوفر هذه الميزة للمعادن الأخرى، بما في ذلك البترول.
بدأ البحث والاستكشاف عن الذهب في عروق المرو في المملكة في سنة 1936م، وقد استمر الكشف منذ ذلك الوقت بصورة متقطعة. فمنذ سنة 1936م حتى سنة 1954م، كانت شركة التعدين العربية السعودية Saudi Arabian Mining Syndicate (SAMS) نشطة في الكشف عن الذهب، وأعادت استكشاف اغلب الأماكن الكبيرة والمعروفة اليوم. وقد تركزت جهودها في استغلال منجم مهد الذهب، وشرعت في استغلال منجم ظلم في سنة 1952م، إلا أن العمل توقف فيه بعد البدء في استغلاله مباشرة. استمرت المديرية العامة لشؤون الزيت والمعادن منذ سنة 1956م في الاستكشاف عن الذهب الموجود في عروق المرو، ووضعت برامج تطويرية مكثفة لأماكن كثيرة. وقد اشترك في عمل الاستكشاف عن الذهب العديد من الشركات منذ ذلك الوقت، واقتصر الاستكشاف المعدني على مشاهدات، منها امتداد التمعدن مع أعمال سطحية تفصيلية، وأخذ عينات لتقدير درجة الخام. وبعد أن تأسست المديرية العامة للثروة المعدنية، في سنة 1960م أصبح الاستكشاف العدني أكثر تنظيماً، حيث اكتشفت مناجم تعدين كثيرة، وعُمِلت لها خرائط تفصيلية ومسح جيوفيزيائي وحفر، وجمعت منها عينات للتحليل الكيميائي. تحقق وجود الذهب في الدرع العربي في 782 موقعاً، جميعها في صخور الدرع العربي. الغالبية العظمى من هذه المواقع فحصت ودرست بطرق مختلفة خلال الخمسين سنة الماضية.
هناك العديد من مواقع الذهب المستغلة حالياً مثل مهد الذهب والأمار والصخيبرات والحجار وبلغة، وهناك العديد من مناجم الذهب القريبة من الاستغلال مثل: حمضة، وظلم، والسوق، والدويح، واللقطة. وهناك مناجم أخرى لازالت في مرحلة التطوير مثل: الشختليات، وجبل شيبان، زجبل قيعان، وأم الشلاهيب، والعقيق، والمحام. وأخرى يجري تقييمها مثل: النجادي، والرجم، والشمطة، والزريب، وبعاري، وبئر جربوع، وفرح قرن، وفوارة، وقهاب، وجبل غدرة، وجبل شيبان، وجذيب غزيل، وجدمة، معملة، ومريجيب، والنقرة الجنوبية، وصليب، وشعيب الطير، وسنفان أم شيح، وأم القريات، وأم حجلان، وأم مطيرة، والسهام، وبئر طويلة، والحمار، والحجر، والزرايب، وماوان، والنجادي، والمشاهيد. قامت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، منذ إنشاءها في عام 1420ه‍ (1999م)، باستكمال أعمال المسح والتنقيب عن المعادن الفلزية واللافلزية، فاكتشفت أماكن تعدينية كثيرة تعتبر فرصاً استثمارية واعدة، ومنها مكمن اللقطة للذهب، ومكمن قرية العفلة، ومكمن وادي الغثيرة، ووادي حويمضان الشمالي والجنوبي. يوجد الذهب في جميع صخور القشرة الأرضية ولكن بنسب ضئيلة جداً، ففي الصخور الجرانيتية تتراوح نسبة الذهب ما بين 1.7 - 3.3 جزء في المليار إلا أن الصخور المافية وفوق المافية تكون غنية في الذهب بالمقارنة مع الصخور الأخرى، حيث تبلغ نسبة الذهب في الصخور المافية حوالي 606 جزء في المليار، وينتقل الذهب في المحاليل الحرمائية كمركبات كلوريدية وكبريتية. يترسب الذهب من هذه المحاليل نتيجة لنقص في درجة الحرارة أو لزيادة أو نقص في كمية الأس الهيدروجيني. تدل الاعمال وآثار التعدين القديمة على أنها حدثت خلال الخلافة العباسية، وقد وجد الذهب في الدرع العربي في نحو 782 موقعاً. بدأ البحث والتنقيب عن الذهب في عروق المرو في المملكة في سنة 1936م من قبل شركة التعدين العربية السعودية، ومع تأسيس المديرية العامة للثروة المعدنية في سنة 1960م أصبح الاستكشاف المعدني أكثر تنظيماً، فاكتشفت مناجم تعدين كثيرة. وقد قامت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، منذ إنشائها في عام 1999م باستكمال أعمال المسح والتنقيب عن المعادن الفلزية واللافلزية، فاكتشفت أماكن تعدينية كثيرة تعتبر فرصاً استثمارية واعدة.