تطور الإستكشاف المعدني في المملكة

وزارة البترول والثروة المعدنية المملكة العربية السعودية 1419هـ - 1999م
50.00 ريال

ملخص

يحتوي كتاب تطور الإستكشاف المعدني في المملكة العربية السعودية خلال مائة عام على ستة أبواب، هي: المعادن والتعدين عند القدماء، الإستكشاف المعدني، المسح الجيولوجي، الخامات المعدني الفلزية في المملكة، الخامات المعدنية اللافلزية في المملكة، الصناعات القائمة على المعادن اللافلزية. بالإضافة إلى المراجع وملحق عن إتفاقية التعدين بين حكومة المملكة العربية السعودية ونقابة التعدين السعودية.

يتضمن الباب الأول، وصف المناجم القديمة، والمعادن التي كان القدماء يستخرجونها، والفترة الزمنية التي كان النشاط التعديني في ذروته خلال الخلافة الأموية وأوائل الخلافة العباسية، وأهم الكتب العربية والعلماء الذين كتبوا عن التعدين في جزيرة العرب، والقبائل العربية التي امتهنت التعدين، ومواقع أهم المناجم في جزيرة العرب، وطريقة إستخلاص الذهب والفضة.

أما الباب الثاني فيتضمن وصفاً لتدرج الإستكشاف المعدني في عهد جلالة المغفور له الملك عبد العزيز عن الذهب والفضة والنحاس، وأهم المناجم التي استغلت في عهد جلالته، والتي من أشهرها منجم مهد الذهب، ومنجم ظلم.

قسمت مراحل الإهتمام بجيولوجية الدرع العربي في باب المسح الجيولوجي وهو الباب الثالث إلى أربع مراحل: المرحلة الأولى بدأت منذ سنة 1930م واستمرت حتى سنة 1950م، وشهدت هذه المرحلة تأسيس تقابة التعدين السعودية Saudi Arabian Mining Syndicate (SAMS). وتطوير منجم مهد الذهب.

أما منجم ظلم فقد تبين بعد تشغيله أن التمعدن فيه غير إقتصادي، لهذا أوقف العمل فيه بعد فترة قصيرة من تشغيله، وبدأت المرحلة الثانية منذ 1950م حتى سنة 1960م، وذلك بإعداد خرائط جيولوجية وجغرافية ذات مقياس رسم 500,000:1 غطت كل الجزيرة العربية وبلغ عددها 21 خريطة، أما المرحلة الثالثة فقد بدأت مع تأسيس المديرية العام للثروة المعدنية أي في سنة 1961م، وخلال هذه المرحلة تم عمل خرائط جيولوجية ذات مقياس رسم 100,000:1 بلغ عددها 253 خريطة. أما المرحلة الأخيرة وهي الرابعة فقد بدأت منذ سنة 1973م، وقد قدم في هذه المرحلة تتابعاً طبقياً للدرع العربي عبارة عن مجموعات صخرية، وعرفت دورتين تكتو نيتين هما دورة عسير ودورة نجد. وصاحب هذه المرحلة إنتاج 54 خريطة جيولوجية للدرع العربي بمقياس رسم 250,000:1 . وفي أواخر الستينيات ظهرت نظرية بنائية الألواح (Plate Tectonics) ، والتي إفترضت أن الدرع العربي قد تكون نتيجة إلتحام عدد من أقواس الجزر التي نشأت في حوض محيطي فوق قشرة محيطية، كما اشتملت هذه المرحلة على إنجاز أنواع عِدة من الخرائط الجيولوجية، منها خرائط أحزمة التعدين، خرائط المدن، خرائط الحرات، خرائط صخور الغطاء الرسوبي، خرائط حركية، خرائط جيوفيزيائية، وخرائط هيدروجيولوجية.

أما الباب الرابع فهو عن الخامات المعدني الفلزية في المملكة والتي هي كثيرة ومتعددة الوجود في الدرع العربي مثل المعادن النفيسة التي تشمل الذهب والفضة، ومعادن الأساس التي هي النحاس والزنك والرصاص بالإضافة إلى وجود الحديد، الكروم، الموليبدنم، المنجنيز، النيكل، التيتانيوم، العناصر الأرضية النادرة، اليوارنيوم.

ويحتوي الباب الخامس على المعادن اللافلزية الموجودة في المملكة والتي من أهمها الباريت، الفلوريت، المجنيزيت، الملح، الكبريت، والجبس والأنهيدريت، الأسبستوس، الميكا، الفلسبار، والبنتونيت، الفحم، الجرافيت، الدياتوميت، الكاولين، الكاينيت والأندلوسيت، الحجر الجيري والدولوميت، السيانيت النيفيليني، أحجار البناء، البرليت، الفوسفات، البوتاس، السيليكا، الطلق، الولاستونيت، الأحجار الكريمة.

أما الباب السادس فيشتمل على الصناعات القائمة على المعادن اللافلزية، ومن أهم هذه الصناعات، صناعة مواد البناء، صناعة الإسمنت، صناعة الجبس، صناعة الطوب الأحمر، صناعة أحجار الزينة، ثم صناعة الركام الخفيف.