تركيز غاز الرادون في المياه الجوفية بمدينة جدة، المملكة العربية السعودية

SGS-DF-2006-6 أنور عبدالله شــويل، هشام إسماعيل هاشم، إيهـاب عبدالعزيز الآشي، ناصر سعد الصاعـدي، رامي عدنان يمانـي، مـازن علي ذيبـان، هانـي سعد دعجم
Availability: In stock
150.00 ريال

الملخّص

تعتبر مدينة جده من أهم المدن الواقعة على ساحل البحر الأحمر. وتحوي العديد من المشاريع العملاقة والأسواق التجارية والميناء الرئيسي على الساحل الغربي للمملكة. وقد أظهرت الدراسات الجيوفيزيائية الأرضية وجود إرهاصات ودلالات عن وجود فوالق أرضية ممتدة من البحر الأحمر إلى الأراضي المتاخمة يبلغ عددها ثلاثة صدوع. وصدع آخر كبير في اتجاه الشمال الغربي- الجنوب الشرقي يفصل صخور القاعدة القديمة عن الرواسب الحديثة, واستخدمت تقنية قياس غاز الرادون في مياه الآبار في مدينة جده حيث حفرت هذه الآبار بأعماق تتراوح من 7 متر إلى 10 متر لمراقبة مستوى المياه الجوفية. ويبلغ عدد الآبار حوالي 60 بئرا وجد 47 منها صالحة للقياس. أظهرت النتائج تمركز القياسات المرتفعة لغاز الرادون في الشمال الغربي من المدينة وكانت أعلاها (pCi/L 341) بينما كان المتوسط العام لتركيز غاز الرادون في الآبار(pCi/L120) حسب النتائج بعد عمل التصحيحات اللازمة. كما لم يوضع في الاعتبار درجة حرارة المياه الجوفية وكذلك عمق المياه في الآبار وتزامن هذه المعلومة مع حركة المد والجزر في البحر الأحمر، وقد قورنت النتائج المأخوذة مع الخريطة التركيبية والبنائية للمدينة والتي أظهرت توافق جيد من التراكيز المرتفعة لغاز الرادون وموقع محتمل لتلاقي ثلاثة فوالق حديثة مطمورة من المحتمل أن تكون فاعلة زلزاليا ولكن بشكل بسيط أو تكون تتأثر إيجابا مع حركة صفيحة الجزيرة العربية والتي نتج عنها انفلاق البحر الأحمر. وبناء عليه أوصت الدراسة باعتماد مراقبة مستوى غاز الرادون في ثلاثة آبار تقع في المنطقة ذات الاهتمام مع اخذ قياسات أسبوعية لمدة ستة أشهر ومقارنتها بالنشاط الزلزالي المسجل في المملكة عن طريق مركز رصد الزلازل التابع لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية وتحديدا في منطقة ساحل البحر الأحمر.