تحليل مدى ثبات المنحدرات الصخرية ، وتساقط الكتل الصخرية على الطرق الرئيسية بجبل فيفا بمنطقة جازان

SGS-TR-2009-1 وحيد محمد باعامر، أحمد محمد يوسف، ياسر آدم زبرماوي، محمد محسن الكثيري، محمد فؤاد باعامر، حسن مبروك باسهل، حسام جابر الأحمدي
Availability: In stock
500.00 ريال

الملخّص
تقع منطقة الدراسة في منتصف الجزء الغربي من مربع جبل فيفا،( لوحة رقم 17 / 43 ج)، ضمن محافظة فيفا، بمنطقة جازان الجغرافية الواقعة في الجزء الجنوبي الغربي من الدرع العربي بالمملكة العربية السعودية، بين دائرتى عرض "09.38 '11 °17 و"0.2 '18 °17 شمالاً وخطي طول "47.34 '01 °43  و "56.64 '09 °43 شرقاً ، حيث تبلغ مساحة منطقة  الدراسة حوالي 181 كم2. تقطع ثلاثة طرق رئيسية المنطقة، وهذه الطرق هي طريق ثمانية، واثني عشر، وعشرين، وكلها تقطع منطقة جبلية وعرة في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة العربية السعودية. تعتبر هذه الطرق العمود الفقري للمنطقة ، حيث يتم من خلالها التنقل ونقل البضائع. وهي تربط المناطق السكنية  في أعلى جبل فيفا بمدينة جازان وسائر مناطق المملكة ، ويبلغ مجمل أطوالها حوالي 32 كم. وأقل نقطة لارتفاعها تبلغ حوالي300م فوق مستوى سطح البحر على طريق اثني عشر، كما يبلغ منسوب أعلى نقطة ارتفاع لهذه الطرق حوالي1660م فوق مستوى سطح البحر، على طريق عشرين. تمر هذه الطرق بالعديد من القطوعات الصخرية ومناطق المنحدرات الجبلية. هذه القطوعات الصخرية تم عملها منذ زمن بعيد، وتستمر لمسافات كبيرة، ويتراوح ارتفاعها ما بين 20 و 50 متراً. تتعرض هذه الطرق سنويا للعديد من الانهيارات الصخرية وتساقط الكتل الصخرية . تم التعرف على العديد من الانهيارات الجبلية والتساقط الصخري، الذي تسبب في وقوع حوادث مرورية على طول هذه الطرق، خصوصاً عند، وبعد العواصف المطرية وقد تسببت المنحدرات المنهارة و الكتل الصخرية الساقطة في قفل وتدمير الطرق،  والخسائر في الأرواح والممتلكات من جراء الحوادث المرورية. لا توجد دراسات سابقة لفحص الميول والقطوعات الصخرية على هذه الطرق، لكي يتم منها تحديد مواقع الانهيارات الحرجة واقتراح الحلول المناسبة. تم في هذه الدراسة فحص وتقييم الميول والقطوعات الصخرية على طول هذه الطرق، باستخدام طرق جيوتقنية مختلفة مشتملة على ما يلى: 1) التخريط الدقيق لمواقع المنحدرات والقطوعات الصخرية. 2) استخدام نظامي التقييم العددي (RMR)، والتصنيف الجيوميكانيكي (SMR. 3) تحليل بيانات التراكيب الجيولوجية باستخدام المساقط الشبكية وبرنامج الـ DIPS ، وذلك لتعيين احتمال انهيار المنحدرات الصخرية والجبلية. 4) تطبيق نظام مخاطر التساقط الصخرى غير المرتبط بعامل معين، باستخدام نظام (RHRS). 5) تقييم عملية تدحرج الكتل الصخرية، باستخدام برنامج الـ ROCFALL .6) تقديم توصيات عن كيفية تجنب هذه المخاطر الجيولوجية. أشارت نتائج التحليل للمحطات المختارة على الطرق الرئيسية الثلاثة لجبل فيفا إلى ان بعض المنحدرات والقطوعات الصخرية غير ثابتة وتحتاج إلى تدعيم وتثبيت وان عدم الثبات ناتج من الآتي: 1) الانهيارات الناتجة من التراكيب الجيولوجية والمشتملة على Planar, wedge, and toppling mode of failures 2) الانهيارات الناتجة من التساقط الصخري الذي يطلق علية Raveling mode of failure  3) الانهيارات الناتجة من التدحرج الحر للصخور. بينت النتائج النهائية للدراسة ، المشاكل الموجودة في كل من القطوعات والمنحدرات الصخرية عن طريق رسم خرائط توضح مخاطر هذه الطرق وتشمل هذه الخرائط ثلاثة أنواع هي: 1) خرائط توضح توقيع نتائج ال DIPS . 2) خرائط توضح توقيع نتائج ال RMR and SMR. 3) خرائط توضح توقيع نتائج RFHRS. بالإضافة إلى ذلك تم رسم خرائط جيولوجية تفصيلية للمواقع التي ساعدت في التعرف على نموذج الانهيار ، وكذلك عملية التدعيم ومعالجة المشكلة. أشارت نتائج التحليل للمحطات المختلفة على طول الطرق الثلاثة إلى أن المنحدرات والقطوعات الصخرية تنقسم إلى الآتي:  مواقع مستقرة – شبة مستقرة – غير مستقرة - غير مستقرة بالكامل. ومن الواضح أن معظم الأماكن غير المستقرة - غير المستقرة بالكامل، توجد بالقرب من الطرق مباشرة، وهى تمثل خطراً حقيقياً وتهدد حركة السير والبني التحتية. من التحليلات المختلفة جاءت الملاحظات الآتية: 1) المواقع الثابتة لا تحتاج إلى عمليات تثبيت.2) المواقع شبة المستقرة تحتاج إلي حلول مثل: حفر الخنادق أسفل المنحدرات ـ الشبك الحديدي ـ مسامير التدعيم ـ الرش الإسمنتي. وان هذه المواقع تظهر انهياراً وتساقطاً صخري من حين لآخر. 3) المناطق غير المستقرة تحتاج إلي تطبيق وسائل تدعيم مختلفة، مثل نظام التقوية باللبشة الخراسانية – الجدران الساندة – التصريف بواسطة الحفر الخراسانية العميقة 4) مواقع الانهيارات غير ثابتة كلياً وتتطلب إعادة تدعيم، كإعادة حفر الجدران الثقيلة المربوطة.