الدراسة الاستكشافية عن الصلصال الكاولينايتي بمنطقة جنوب جبل الشهبة، المملكة العربية السعودية

SGS-OF-2006-4 زيد أحمد الناخبي، عمر محمد طيب ، أبوبكر محمد بايعشوت، ماجد معتوق القرشي بمشاركة: محمد المالحي، منصور عبدالمحسن الأحمدي، نادر ساجد إسكندر
Availability: In stock
250.00 ريال

الملخّص
في إطار تأمين الاحتياجات المتزايدة للسوق السعودي المحلي لمادة الصلصال الكاولينايتي  لصناعات الخزف ، والحراريات والحشوات فقد قام  قسم المعادن الصناعية بهيئة المساحة الجيولوجية السعودية بإجراء دراسة استكشافية في الفترة من 2001 إلى 2002 لمنكشفات متكون الوسيع على امتداد حزام بطول 100كم بمنطقة جنوب جبل الشهبة حيث تمتد هذه المنكشفات من منطقة جبل الشهبة (70 كم إلى الجنوب الشرقي من جبل الشهبة) إلى المنطقة التي تقع شمال شرق مدينة ليلى (150 كم جنوب شرق  الخرج) .والهدف من المشروع هو إيجاد رواسب اقتصادية من الصلصال الكاولينايتي من حيث النوعية والأحتياطيات قابلة للاستخدامات الصناعية، وأظهرت الدراسات الاستكشافية السابقة على وجود رواسب من الصلصال الكاولينايتي بمناطق خشم راضي، جبل الشهبة والأطراف الشمالية من منطقة جنوب جبل الشهبة.
يتكون التتابع الصخري الأستراتجرافي لمتكون الوسيع الحامل لرواسب الصلصال الكاولينايتي من عضوين هما: العضو العلوي: الذي يتكون من طبقات صغيرة من الحجر الرملي والصلصال المتعدد الألوان مع وجود محدود لعدسة من الصلصال الكاولينايتي المبيض وطبقات محدودة من الحجر الجيري، والعضو السفلي الذي يتكون بصورة رئيسية من صلصال متعدد الألوان يعلوه طبقة صغيرة من حجر جيري به جيود من الكالسيت. واشتمل برنامج الاستكشاف على تجميع عدد أجمالي من العينات تقدر بحوالي 122 عينة تشتمل على 41 عينة سطحية و81 عينة خندقيه خضعت جميعاً للتحاليل الكيميائية للأكاسيد الرئيسية وعنصر الكلور، 41 عينة لاختبار ادمصاص الميثلين الأزرق، 20 عينة للاختبارات الخزفية، 13عينة للتحليل المعدني بالأشعة السينية و5 عينات لاختبارات المعالجة الأولية. وقد أدت نتائج هذه الدراسة إلى اكتشاف نوعين من الصلصال هما الصلصال المبيض الذي يكون عدسة تقع بالركن الشمالي الشرقي من منطقة الدراسة، والصلصال المتعدد الألوان الذي يكون عدسات متقطعة ضعيفة الانكشاف يمتد في حزام يصل طوله حوالي 40 كم.
بناء على دراسات التقييم الاقتصادي فقد تم تقسيم منطقة الدراسة إلى خمسة عدسات هما: العدسة –1، العدسة – 2، العدسة – 3، العدسة – 4، العدسة – خمسة.  وتتكون العدسة –1 من الصلصال الكاولينايتي الفاتح اللون (الابيض، الكريمي، أصفر فاتح)، البيزولتي وبمعدل كيميائي 31% من ثالث أكسيد الألمنيوم، و48% من ثاني أكسيد السليكون، و1.54% من أكسيد الحديد ومعدل سمك الخام 1.7متر والغطاء الصخري يقدر سمكه بحوالي 3.3متر والاحتياطي المحتمل يقدر بحوالي 3 مليون طن والعدسات من رقم 2 الى 5 تمثل النوع الثاني من  الصلصال المتعدد الألوان التي تشكل معظم الراسب الذي تم اكتشافه ومعدل تركيبه الكيميائي 60.3% من أكسيد السيليكون ، 20.3% من ثالث أكسيد الألومنيوم ،2.84% من أكسيد الحديد ، ومعدل سمك الخام 2.6 متر والغطاء الصخري يقدر بحوالي  0.84متراً  والأحتياطي الكلي المحتمل يقدر بحوالي 79 مليون طن. أظهرت نتائج تحاليل الأشعة السينية أن معدن الكاولينايت هو المعدن الرئيسي لكلا النوعين من الصلصال مع نسب متفاوته من معدن الكوارتز والمعادن الأخرى.
أظهرت الاختبارات الخزفية صلاحية لهذين النوعين للاستخدام في انتاج البلاط الخزفي وبالمعالجة المحدودة بجهاز الفصل المائي لعينات تمثل نوعي الصلصال أظهرا تحسناً في درجة البياضية وانخفضت نسبة تواجد المعادن المذابة والسيليكا وارتفعت نسبة الألو مينا مما قد يؤهلها للاستخدام في مجال الأدوات الصحية وهذا الاستخدام يتطلب المزيد من الاختبارات التفصيلية. وأظهرت نتائج التحاليل الكيميائية للصلصال المحروق (الشاموت) لعينات أخذت من العدسة رقم 1 نسبة من ثالث أكسيد الألمنيوم تصل إلى 42.2% وعند إضافة نسب بسيطة من البوكسايت إلى هذا النوع من الصلصال يمكن استخدامه في مجال الطوب الحراري. وأظهرت نتائج ألتحاليل الكيميائية صلاحية هذا النوع من الصلصال لصناعة الأسمنت البورتلاندي من حيث محتواه من السيليكا والألو مينا والقلويات. أظهرت نتائج اختبارات النشاط البوزلاني للصلصال المتعدد الألوان بعد حرقه عند درجة حرارة 700م قابليته للاستخدام في مجال الأسمنت البورتلاندي البوزلاني. وقد تناولت الدراسة التعدينية المؤشرات الاقتصادية للعدسة عن دور الكاولين في صناعة الخزف والطوب الحراري ودراسة السوق لخام الكاولين وإنتاج المملكة وصادراتها ووارداتها وتقدير للطاقة الإنتاجية للمشروع، وطريقة التعدين والمعدات اللازمة لتنفيذ المشروع، وعدد العمالة وعمر المشروع والتكلفة الإجمالية وصافي الأرباح ومعدل العوائد السنوية. وأظهرت هذه الدراسة أن كمية الواردات من الكاولين خلال عام 2004م بلغ حوالي 35 آلف طن سنوياً وحوالي 468154طن من بلاط وترابيع خزفية للأرضيات والجدران وعليه فأن استغلال راسب الصلصال الكاولينايتي بالخرج سيعمل على تقليل هذه الكميات المستوردة. وقد افترضت هذه الدراسة أنه عند استغلال جزء من خام الصلصال الكاولينايتي للعدسة رقم 1 ويقدر بحوالي مليون طن على مدى عشرة سنوات سيحقق عائد استثماري يقدر بحوالي 23% يوصى بتنفيد دراسات جدوى أولية تشتمل على برمج حفر لبي واختبارات كيميائية ومعدنية وخزفية ومعالجات صناعية ودراسات تعدينية تشتمل على دراسات جيواحصائية وتقدير دقيق للاحتياطيات.