الجيولوجيا والمصادر البازلتية للمحجر رقم (17) جنوب حرة كشب بالمملكة العربية السعودية

SGS-OF-2002-2 عمر محمد طيب
Availability: In stock
100.00 ريال

الملخّص
 يتكون محجر كشب رقم (17) من أربعة مخاريط بركانية مختلفة الأشكال والأحجام. وتقع هذه المنطقة المدروسة في الجزء الجنوبي الغربي من حرة كشب على بعد حوالي 220 كم إلى الشمال الغربي من الطائف. أبعاد المنطقة تبلغ 3.5كم شمال جنوب و 2كم شرق غرب ، وقد أعدت لها خريطة بمقياس رسم 1: 5000 . إن المخاريط البركانية الموجودة تظهر تحات عالي إلى عالي جداً وقد ألحقت ضمن وحدة نفرات السفلي بالسلم الجيولوجي التابع لحرة كشب. هذه المخاريط وترسباتها المقذوفة والمحيطة بها ، محاطة وجزئياً مغطاة بطبقة رقيقة من فيوضات لابية بركانية. تبلغ مساحة المنطقة المغطاة بالفيوضات البركانية 4كم2 ويصل سمكها إلى 8 م وقد تم إيضاحها على الخريطة. هذه المواد تعتبر مناسبة للاستخدام كركام كثيف ودروع صخرية وربما في إنتاج الصوف الصخري. مصدران رئيسيان عرفا في المنطقة المدروسة أحدهما عبارة عن بازلت فقاعي نظيف والآخر به طين وهما خفيفان إلى متوسطي الكثافة. المساحة الممكن استغلالها كمحجر للركام النظيف عرفت مابين المخروطين الجنوبي والمركزي حيث تتوفر المنخربات البازلتية الفقاعية التي تدخل في الصناعة الانشائية مثل الركام الخفيف الى متوسط الوزن، الطوب الخرساني الخفيف إلى متوسط الوزن والبوزولان. أما بالنسبة للمنخربات المختلطة بالطين فتوجد غرب المخروط المركزي ويمكن استخدامها في بناء الطرق أو في الزراعة. تم حفر 12 حفرة لولبية بما مجموعه (190.2م) و 18 حفرة رأسية لمعرفة الاحتياطي الأقل لكلا الخاميين واللذين قدرا  بـ 5.7 مليون م3 أو 4 مليون طن مقسمةً بالتساوي لكلا النوعين. تم إجراء عدد من التجارب المعملية على عينات منخربات الفقاعيات البازلتية التي جمعت من على السطح  و من الحفر. 41 عينة أجريت عليها تجربة الكثافة وذلك بقياس 100 فتاة من كل عينة ، وقد كان مدى الكثافة الكلي للعينات من 0.8 إلى 2.7 وكان متوسط الكثافة مابين 1.2 و 2.0، في المقابل تراوحت الكثافة لعينات الفيوضات اللابية ( ركام كثيف) ما بين 2.7 إلى 2.8 فقط. 42 عينة أخرى من منخربات الفقاعيات البازلتية أجريت عليها تجربة التحليل المنخلي وكان الحجم الحبيبي الأكثر شيوعاً مابين 8مم إلى 4مم. كذلك 42 عينة أخرى أُخضعت للتجربة لمدة 15 يوم لقياس النشاط البوزولاني وكانت النتيجة أن 41 عينة (98٪) أظهرت نشاط بوزولاني موجب.