التنقيب عن الجرانيت المشع في منطقة القرية بالمملكة العربية السعودية

SGS-OF-2001-7 جي إليوث، سعيد عبدالله اليزيدي، عبدالله محمد العيسى، عبدالله محمد الشمري، هشام إسماعيل هاشم، يحيى محمد طرابلسي
Availability: In stock
200.00 ريال

الملخّص
إن الجرانيت المشع في القُريّة (رقم 00765 على نظام توثيق التواجدات المعدنية) عبارة عن تواجد غير عادي من الحجم الكبير يتكون من كتل صخرية شبه دائرية من الميكرجرانيت البورفيري، يبلغ طول قطرها حوالي 800 متراً، وتحتوي على تركيزات عالية من النيوبيوم والتنتالم وبعض المعادن النادرة الأخرى. يقع التواجد في الجزء الشمالي الغربي من الدرع العربي بالقرب من مدينة تبوك وقريّة المويلح على خط عرض 58' 54ﹼ 27° شمالاً وخط طول 32' 47ﹶ 35° شرقاً. ويعتبر واحداً من عدة أمثلة لتمعدن المعادن النادرة المنتشرة في المملكة العربية السعودية، وهو أكبر الأمثلة المعروفة حتى الآن، حيث يبلغ تقدير حجمه 441 مليون طن متري من هذه التواجدات، ويحتوي على تركيز عالٍ نسبياً من النيوبيوم والتنتالم إضافة إلى تركيزات عالية شاذة من القصدير واللنثانوم والسيريوم والإتريوم والثوريوم واليورانيوم والزركونيوم. تتواجد العناصر ذات الأهمية الاقتصادية المحتملة على شكل مركبات من المعادن الثانوية المنتشرة الناعمة الحبيبات مثل الزينوتايم والبيروكلور والكولميبت – تنتاليت والزركون. خلال الفترة من سبتمر إلى نوفمبر 1999م تم تنفيذ برنامج حفر لإستكشاف النطاق تحت السطحي ودرجة تركيز التمعدن في الجرانيت. وتم حفر إجمالي 1.710 متراً من الحفر اللبي والدوراني العكسي داخل 13 حفرة مائلة وعمودية. وأعطت نتائج تحاليل عينات الحفر درجات التركيز التالية: النيوبيوم - 1842 جزءاً من المليون، التنتالوم - 182 جزءاً من المليون، الإتريوم - 752 جزءاً من المليون، القصدير - 198 جزءاً من المليون، اللنثانوم - 59 جزءاً من المليون، السيريوم - 106 جزءاً من المليون، الزركونيوم - 6.089 جزءاً من المليون، اليورانيوم - 116 جزءاً من المليون والثوريوم - جزءاً من المليون. شملت الدراسات الأخرى للمشروع القيام بالمسوحات الجيوفيزيائية وحفر الخنادق وجمع عينات لرسوبيات الوديان وجمع عينات لغاز الرادون من التربة والماء. وكان الهدف من هذه الدراسات معرفة إجمالي تواجد رواسب غرينية من التنتالوم والنيوبيوم والمعادن النادرة الأخرى إما ضمن أو في إتجاه مجرى الوادي لجرانيت القرية المشع. تشير نتائج هذه الدراسات بوضوح إلى أن إجمالي الأحتياطي في تواجد رواسب غرينية للمعادن النادرة ضئيل، إلا أن نتائج قياس غاز الرادون في التربة ونتائج تحليل عينات رسوبيات الوديان تشير إلى احتمال وجود قيم عالية شاذة لغاز الرادون في المنطقة في مياه الآبار، وفي معادن نادرة داخل تركيزات للمعادن الثقيلة تقع على بعد حوالي 12 كيلو متراً جنوب شرق القريّة. وبما أنه لم يتم التعرف على وجود جرانيت من نوع القرية أو جرانيت قلوي في هذه المنطقة فإن مصدر هذه الشاذات غير معروف.