التلوث الكهرومغناطيسي (Electrosmog) في مكاتب إدارة الدوريات الأمنية في العاصمة المقدسة والمركبات المتجولة التابعة لها

SGS-DF-2009-10 مازن علي ذيبان، هشام إسماعيل هاشم
Availability: In stock
250.00 ريال

الملخص

يدق العلماء اليوم ناقوس الخطر لنوع جديد من التلوث، هو الأخطر في نوعه لكونه مستتراً ومحيطاً بنا من كل جانب، مع تقدم الحياة الحضرية الحديثة، وهو التلوث الكهرومغناطيسي. إنه يتسبب في امتلاء أجوائنا بالموجات الصادرة من خطوط الكهرباء وأجهزتها، ومما تحدثه من مجالات مغناطيسية تضر بعمل كل خلية من خلايا أجسامنا حسب شدتها وقربنا منها، ومدة تعرضنا لها. لم تصل مشكلة التلوث الكهرومغناطيسي إلى البنية العلمية بما يكفي, لإقناع السلطات الإدارية والصحية لسن قوانين ملزمة للشركات والمصانع, كما فعلت من قبل إزاء مشكلة "ثقب الأوزون", ولكنها ستفعل ذلك دون شك، كما إن الدراسات والأبحاث وصلت إلى الحد الذي اقنع منظمة الصحة العالمية فكونت لجنة عام 1996م لتتابع دراسات التلوث الكهرومغناطيسي وتشبعه بحثاً اسمها (IEMFP), واسم اللجنة: International Electromagnatic Field Project مهمة هذه اللجنة تحديد المستويات الدنيا للمجالات الكهرومغناطيسية التي يتضرر منها الإنسان، وتقديمها إلى حكومات الدول, حتى يتم سن قوانين وطنية وعالمية, كما هو شأن القوانين المعتمدة بالنسبة للإشعاعات والنفايات النووية (مرجع رقم 2). وفي شهر مايو/أيار من عام 1998م، عقد في موسكو مؤتمر تدارس فيه علماء الدول المتقدمة مشكلة التلوث الكهرومغناطيسي، واعتمدوا اقتراحات ومقررات ستأخذ مكانها على طاولات الحكومات، لدراستها وتناولها بكثير من الجدية (مرجع رقم 2).