استكشاف وتقييم تفصيلي لمكمن الذهب بجبل الخوار- شرق

SGS-OF-2013-1 إياد حسن جنادي، زبن مطر الغيداني، إسلام درغام، بالتعاون مع عليم أحمد صديقي
Availability: In stock
250.00 ريال

الملخّص
تم تسجيل العديد من أعمال الحفر القديمة التي تركّزت على امتداد عروق الكوارتز المتمعدنة والمستضافة داخل الصخور الديوريتية في مكمن جبل الخوار. على ما يبدو ان النشاط التعديني للأعمال القديمة كان بغرض البحث عن الذهب ، أكد ذلك امتداد الحفر المفتوحة، واستطالة عروق الكوارتز الحاملة للذهب، وهي شحيحة تقريبا، في جميع المعادن الأخرى ما عدا الذهب. ونظراً لامتداد العروق على طول عدة كيلومترات، مع وجود مسافات فاصلة، تم تقسيم المنطقة اثناء الدراسة إلى ثلاثة مواقع رئيسية هي: الموقع (أ): ويمثّل الموقع الجنوبي، والموقع (ب): ويمثّل الموقع الاوسط، والموقع (ج): ويمثّل الموقع الشمالي. تنكشف نطق التمعدن في كل موقع من هذه المواقع على هيئة شبكة من عروق الكوارتز، وقد دلّت تلك المنكشفات السطحية على احتمال وجود نطق تمعدن على هيئة متقطعة أو أن عروق الكوارتز موجودة على هيئة مستمرة، وممتدة، وتأخذ نفس النمط لمسافات طويلة. وهذا الافتراض له ما يؤكّده، وهو أن المواقع الثلاثة لها تقريبا نفس التراكيب البنائية (الاتجاه والميول). تم جمع 118 عينة من مواقع مختلفة من مكمن جبل الخوار (من الخنادق التي تم حفرها، وكذلك من أماكن تقع على طول عدة بروفيلات، بالإضافة إلى عينات ممثّلة من المخلفات والانقاض التي تملأ حفر الاعمال القديمة). أعطت التحاليل نتائج مشجعة، لا سيما في المواقع الرئيسية الثلاثة. سُجّلت أعلى قيمة للذهب في الموقع (أ) الذي وصل إلى 28.8 جزءاً في المليون لفلز الذهب. أظهرت العينات التي تم جمعها من الخنادق المحفورة محتوىً ضعيفاً جداً للذهب بعيداً عن العروق، ولسوء الحظ توقّف العمل في المشروع بشكل مفاجئ قبل مرحلة الحفر بسبب مشاكل لوجستية، ولذلك فإن الاعمال المنجزة أثناء زمن المشروع ليست كافية لإجراء تقييم شامل للخامات التعدينية في مكمن جبل الخوار. ومع ذلك، فإن تلك الاعمال تعطينا فكرة جيدة عن النماذج الموضوعة لأنماط التمعدن، وعن امتداد عروق الكوارتز، ونطق التغيير المنتسبة للتمعدن، وكذلك عن جيوكيميائية التمعدن. يمثّل نمط التمعدن في مكمن جبل الخوار تمعدناً موضعياً مثالياً للذهب. هذا يرجع إلى توفّر كل العوامل اللازمة المطلوبة لطرق ترسيب الذهب. تمت مناقشة العوامل التي تؤثر على تكوين تمعدن الذهب في هذا المكمن، وتم تناولها من وجهات نظر عديدة، وبالتحديد: (أ): الخصائص الصخرية (الليثولوجية): هذه الخصائص تدل على أن غالبية مناطق تمعدن الذهب في إقليم عفيف، وصخر الديوريت المستضيف للتمعدن في مكمن جبل الخوار يمثّل توافقاً لنوع الصخر المضيف المشترك والشائع في الاقليم. أيضا، كشفت هذه الكتل الديوريتية تركيباً رئيسياً يعكس نظاماً حركياً (تكتونياً) موضعياً. التناقض في التشوّه الفيزيائي للمحقونات الديوراتية (الصلبة) المصاحبة للصخور البركانية الرسوبية (الفتاتية) المنتمية للمجموعة فوق القشرية، أدى إلى حدوث تشقّق في الصخور الديورتية وحدوث انسيابية للمحاليل الحرمائية النشطة التي أدّت إلى غسل دقائق الذهب من الصخر المضيف، وإعادة ترسيبه في التراكيب البنائية الملائمة له، (ب): الوضع التكتوني: أدت حركة تكتونية رئيسية واسعة إلى تكيّف جميع الوحدات الصخرية في المنطقة، انتجت تشوهات هشة حيث إن اثنين هما (أ و ب) من مواقع الذهب الثلاثة مرتّبة على طول خط واحد، بينما الموقع الثالث (ج) تمت إزاحته نحو اتجاه الغرب، نظراً لوجود صدع انزلاقي قطع نطاق التمعدن،(ج): تركيب وتجميع خام المعادن: تركيب وتجميع المعدن الخام المصاحب لتمعدن الذهب في مواقع مختلفة يتضمّن معادن الكالكوبيريت، والجالينا، والسفاليريت، والألتيت، والكوفيليت، بالإضافة إلى الذهب. وكشفت الحبيبات المتداخلة أن الذهب كان مترسباً مع معدني الجالينا والسفاليريت والكالكوبيريت، وهذا يعني أن الذهب قد ترسّب في مكمن جبل الخوار خلال مدى حرارى متوسط وهو المدى المناسب لتراكم الذهب، (د): معادن التحوّل: تمثل التعديلات التي حدثت في جدار حائط الصخر وهي النطاق الكربونيتى لصخور الديوريت الناضب في محتواه من الذهب. وعلاوة على ذلك، فإن السيريسيت الدائري يوجد عموماً على هيئة شرائح أو حتى رقائق (نوع ناقص الجينات أو هيبوجيني). في غضون ذلك، فإن التحوّل ربما تطوّر إلى تسلكن، وكلورة وكربنة مع ازدياد العمق. تمثل تلك الأنواع من نطاقات التحوّل بيئة مناسبة لترسيب الذهب. (هـ): اشكال الحدوث: هناك تقارب بين عروق الذهب والكوارتز في جبل الخوار "المكمن". يُظهر نمط التمعدن العلاقة المكانية والزمانية مع عروق الكوارتز الحاملة للذهب. أظهر فحص عروق التمعدن أنها تنتمي جميعاً إلى نفس النوع من الكوارتز، وتمتد لمسافة طويلة في بعض الأحيان على طول نطاق القص من على السطح. وقد تم رسم الخرائط، ونُفّذت شبكة لجمع العينات، وتم حفر الخنادق في هذه المجموعات الثلاث (أ، ب، ج)، وأيضا أظهرت المواقع تفرعات شجيرية من عروق الكوارتز الرئيسي الحامل للذهب. (و): الجيوكيمياء: مصفوفة ارتباط العناصر التي تم تحليلها كشفت القيم المتطابقة تقريبا التي توضّح أن جميع هذه المواقع الثلاثة قد ترسّبت داخل نفس الحدث، وينتمي تمعدن الذهب إلى مرحلة واحدة، ولذلك فإن غالبية البيانات التي تم جمعها في جبل الخوار تعضّد بشدة تأكيد النمط الحرارى المتوسط.