احتراق الأعشاب في منحدر الهدا

SGS-DF-2005-6 جون روبل، أديب حسن زيادي
Availability: In stock
50.00 ريال

الملخّص

في شعبان عام 1426هـ الموافق لشهر سبتمبر 2005م تم ملاحظة سحابة كبيرة من الدخان في منحدر الهدا بالقرب من مدينة الطائف.
في بداية الامر كان يعتقد أهل المنطقة أن هذا الدخان ناتج عن نشاط بركاني فتم على الفور عمل زيارة استطلاعية لذلك الموقع باستخدام سيارة جيب لاندكروزر وذلك في يوم السابع عشر من شهر سبتمبر 2005م وهو اليوم الرابع لاشتعال النار في تلك المنطقة نتجت سحابة من الدخان على امتداد واجهة منحدر الهدا وتمتد الى جنوب طريق "مكة-الطائف" سحابة الدخان تمتد من 8 كيلومتر الى 5 كيلومتر جنوب الخط السريع وتصعد لأعلى المنحدر. قيادة السيارة على امتداد وادي النعمان بالقرب من اسفل منحدر الهدا مكن الباحثين من مقابلة أهل المنطقة والتحدث اليهم حيث لاحظو اشتعال النار في أعلى جبل سحار. وبالعودة لمنطقة اشتعال النار بواسطة طائرة هيلوكبتر في يوم 28 سبتمبر 2005م أي اليوم السادس عشر لأشتعال النار فلم يلاحظ اشتعال النار على جبل سحار ولكن النار كانت مشتعلة في منطقة تقدر مساحتها 4كم۲ في أعلى قمة جبل النعمان (انظر الخريطة) 20كم للجنوب.
هبطت طائرة الهيلوكبتر في الموقع خط عرض "42.5 '06 °21 شمالا، وخط طول "23.2 '10 °40 شرقا، وعلى ارتفاع 1957متر فوق مستوى سطح البحر كان الاستنتاج أن سحابة الدخان التي تمت ملاحظتها في الزيارة الاولى للمنطقة امتدت مسافة 20كم من موقع اشتعال النار الى موقع منحدر الهدا.
منطقة اشتعال النار تمتد حوالي 2.7كم شرق-غرب و 2.6كم شمال –جنوب في منطقة تقدر مساحتها الاجمالية 4كم٢ وتغطي أعلى قمة جبل نعمان على ارتفاع 2061م.
- مازالت النار مشتعلة في الجانب الشرقي.
- لا توجد هناك أعشاب أو أشجار كثيفة تساعد على اتساع رقعة النار.
- المنطقة المحروقة تحتوي على بعض الاعشاب الخضراء والاشجار التي لم تحترق.
- انتشار النار بطيء جدا ولم يتسبب في أضرار جسيمة بالبيئة.
- الكائن الوحيد الذي تم العثور عليه وقد هلك بفعل النار هو دودة الالف رجل.
- في المناطق الغير محروقة هناك أشجار خضراء وحولها أعشاب خضراء مع وجود أثار للحروق على سيقان الاشجار وهذا يدل على أن الحرائق التي كانت تحدث في الاعوام السابقة لم يكن لها تأثير على البيئة.
- وعورة المنطقة يحول دون وصول رجال الاطفاء اليها والنار سوف تظل مشتعلة الى موسم سقوط الامطار وعندها سوف تخمد تلقائياً.