أنظمة إدارة المواد والنفايات الكيميائية الخطرة

SGS-DF-2004-1 هتان فيصل بدوي
Availability: In stock
250.00 ريال

الملخص

 

لقد أحدثت المواد الكيميائية نقلة نوعية في حياة الإنسان، حيث ساهمت في تطوير معظم المواد والاحتياجات سواء كانت هذه الاحتياجات من مواد غذائية أو طبية أو تقنية، وأصبح الإنسان يعتمد بشكل رئيسي على هذه المواد الكيميائية وأصبحت من الضرورات الرئيسية اليومية. ومع هذا أتت المواد الكيميائية بضرائبها على حياة الإنسان وعلى البيئة أيضاً فأصبح منها ما هو الخطر والبالغ الخطورة على حياة الإنسان والبيئة، فمن هذه المواد ما هو ممرض والأخر ما يتسبب في الإصابات والأخر ما هو قاتل. ولهذا وجب على المختصين في هذا المجال وضع الاحتياطات وخطط الطوارئ وطرق المعالجة والتخلص، ووضع القيود على الإنتاج والسُبل المثلى للنقل والتداول والتخزين لهذه المواد الكيميائية الخطرة. ويُقدر عدد المواد الكيميائية الخطرة إلى أكثر من 70000 مادة كيميائية خطرة، مختلفة الخصائص والنوعية والفاعلية والتأثير على الإنسان والبيئة، ويضاف إليها سنوياً 1500 مادة جديدة تقريباً، مما يشكل تحدياً كبيراً للعديد من الحكومات التي يجب عليها أن تعمل على مراقبة هذه المواد العالية الخطورة وإدارتها. وقد تزايدت في الآونة الأخيرة أهمية قضية التلوث البيئي عالمياً ومحلياً كأحد نواتج التقدم الصناعي والزراعي المكثفة وتزايد أعداد السكان، وما تحتاجه البشرية الآن من موارد الطاقة مثل البترول والغاز، وما تحتاجه البشرية من تقنيات حديثة تخدم مصالحها عن طريق الصناعات الكيميائية الحديثة، وكل هذه الاحتياجات ساهمت بشكل كبير وملحوظ في تلوث البيئة وأضرارها على الإنسان. ونحن هنا الآن نقوم بوضع القيود والاشتراطات والمعايير والضوابط لإدارة هذه المواد الكيميائية الخطرة، ومحاولة قدر المستطاع الحد من خطورة هذه المواد حفاظاً على حياة الإنسان والبيئة العامة. والهدف الرئيسي للمواضيع المطروحة هو إعداد ملف حول أنظمة إدارة المواد والنفايات الكيميائية الخطـرة، اعتماداً علـى توصيـات مجلس منطقة مكـة المكرمـة المنعقد فـي يـوم الثلاثـاء بتاريخ 5/3/1424هـ الموافق 6/5/2003م. وذلك لخدمة فريق العمل المكلف.