أطلس المعادن الصناعية بالمملكة العربية السعودية

وكالة الوزارة للثروة المعدنية وزارة البترول والثروة المعدنية
200.00 ريال

ملخص

يحتوي "أطلس المعادن الصناعية في المملكة العربية السعودية" على الخرائط والنصوص والصور والجداول التي توضح الموارد المعروفة للمعادن الصناعية والصخور في المملكة.
وحيث تم إعداد الأطلس للإستخدام في بلد حديث العهد بالتنمية الصناعية، فقد روعي فيه أن يكون بمثابة مدخل إلى المعادن الصناعية في المملكة، ونشأتها الجيولوجية، وتطبيقاتها الصناعية. ولا يدعي الأطلس لنفسه صفة الشمولية، حيث إن المعرفة التي تم إكتسابها تتفاوت في حجمها من مادة إلى أخرى.
إن الهدف الرئيسي هو إظهار الوضع الإستكشافي والتنموي لموارد المعادة الصناعية في فترة زمنية معينة، مع الأخذ في الإعتبار أن أعمال الإستكشاف والتنمية المستمرة ستؤدي حتماً إلى تطوير وتحسين هذا الوضع مستقبلاً. وتم تقديم وصف مختصر لكل معدن صناعي يشمل:
(1) طبيعة المعدن، بيئته الجيولوجية المباشرة، استخداماته الصناعية إلى جانب المواصفات الخاصة بكل إستخدام.
(2) الوضع الجيولوجي وبيان مختصر للمواقع المعدنية الرئيسية المعروفة في المملكة العربية السعودية.
وقد تمت الإشارة حيثما كان ذلك مناسباً، إلى إتجاهات الإستكشاف المحتملة الأخرى، وذلك بهدف تقويم الإمتدادات للرواسب المعروفة، أو إكتشاف مواقع جديدة. وبالرغم من مناقشة نظريات نشأة المعادن والصخور بالتفصيل في بعض الحالات، فإن هذا الأطلس لا يهدف إلى الخوض في النواحي التفصيلية لأساسيات الجيولوجيا.
ويهدف الفصل المتعلق بجيولوجية المملكة العربية السعودية، إلى التعريف بشكل مبسط بالوضع الجيولوجي للملكة وعلاقته بوجود المعادن الصناعية فقط، وليس معنيا بتقويم النظريات العلمية الحديثة. وتم إعداد الخريطة الجيولوجية المبسطة بشكل خاص، لتبرز تعريف الوحدات الصخرية في الدرع العربي بدلاً من التركيز على المتكونات الجيولوجية المحددة وفقاً لتتابعها الزمني، وهي الوحدات الأقل قابلية للتطبيق في مجال إستكشاف المعادن الصناعية. وتظهر الخرائط النوعية الخاصة بكل معدن أو صخر أو مجموعة من المعادن والصخور بشكل سهل ومبسط كلاً من: (1) التكوينات الجيولوجية الواعدة بإكتشاف رواسب إقتصادية. (2) توزع الرواسب أو المواقع الرئيسية الموضحة وفقاً لدرجة تركيزها النسبية وإمكانية إستعمالها في الأغراض الصناعية.
وقد تم تنظيم كل فصل خاص بمعدن أو مجموعة من المعادن بالشكل التالي: (1) خريطة بيانية صغيرة للجزيرة العربية بمقياس رسم تقريبي 26.000.000:1 تخص الرواسب أو المواقع الرئيسية مع ذكر أسمائها ومواقعها، وتمثل معاً عنواناً وملخصاً أدنى يسهل الرجوع إليه. (2) وصف لطبيعة المعدن أو الصخر المعني وبيئته الجيولوجية وتطبيقاته الصناعية. (3) تعريف الوضع الحالي المتعلق بالإستكشاف والتنمية لذلك المعدن أو الصخر، بما يشمل وصف الوضع الجيولوجي للمواقع أو الرواسب الرئيسية. (4) وفي نهاية كل فصل تم إعداد جدول بالمواقع والرواسب الرئيسية، من الشمال إلى الجنوب بالإضافة إلى معلومات مفيدة أخرى مثل أرقام التوثيق "مودز" (نظام توثيق المواقع المعدنية) وهو نظام تخزين وإسترجاع بالحاسب الآلي قامت بتصميمه وكالة الوزارة للثروة المعدنية للإحتفاظ بالمعلومات الأساسية لإكتشاف المعادن الفلزية واللافلزية في المملكة العربية السعودية.
وتم وضع الإحداثيات الجغرافية للمواقع كما تظهر في الجداول ضمن كل فصل بدلاً من وضعها في بيان منفصل. وتوجد أيضاً في نهاية كل فصل قائمة منتقاة بالمراجع الرئيسية (حسب التسلسل الزمني). وفي نهاية الأطلس يوجد ثبت المراجع (وفقاً للترتيب الأبجدي باللغة الإنجليزية) يضم قائمة بالتقارير المتعلقة بالمعادن الصناعية في المملكة العربية السعودية من إعداد وكالة الوزارة للثروة المعدنية أو من ينوب عنها، إضافة إلى وثائق جيولوجية عامة مثل الخرائط الجيولوجية حيثما كانت هذه الوثائق تمثل مرجعاً رئيسياً لموقع معين.
وتوضح الخرائط المعلومات المتوفرة في النصوص وتكملها. ولا يمكن لهذه الخرائط أن تظهر الكثير من التفاصيل مع الإحتفاظ في الوقت نفسه بالوضوح. وفي المناطق الغنية بنوع خاص بمعدن أو صخر معين، فقد تيسر تبيان المواقع فقط. وفي بعض الحالات، تظهر المواقع في مناطق بعيدة عن مراكز الإستهلاك الحالية. إن المعلومات الرقمية على الخرائط لا تعيد تلك الموجودة في النص، فالخرائط تظهر قيماً موضعية مميزة لبقعة معينة، بينما يوضح النص متوسط قيم العينات، أو نطاق قيمها. ومن باب العلم بالشيء، تظهر الخرائط في بعض الحالات مواقع ثانوية الجودة، نظراً لعدم وجود موارد أفضل.
وقد تم بدل جهود كبيرة لتسجيل أسماء المواقع باللغة العربية وإدخال التعديلات اللازمة على مسميات بعض المواقع الجغرافية والمعدنية، مما لم يكن مثله متوفراً في معظم الوثائق الأصلية المستخدمة في جمع المعلومات. إلا أن الأسماء العربية لا تتوافق بالضرورة مع المسميات التي قامت بإعدادها رسمياً الهيئات المختلفة في المملكة العربية السعودية.
ويصف النص موارد المعادن الصناعية بطرق شتى مع إعطاء مقادير متفاوتة من التفاصيل تبعاً لمدى المعرفة. وتم إعداد الأشكال البيانية للتركيب المعدني والكيميائي للمعادن نتيجة للدراسات المبدئية التي قامت بتنفيذها وكالة الوزارة للثروة المعدنية بإستخدام معدات أقل تعقيداً مقارنة بتلك المستخدمة في المختبرات الصناعية المختصة. وقد يعني ذلك على سبيل المثال، حدوث مبالغة في تقدير المستويات المدونة للشوائب مثل الكلوريدات أو أكاسيد الحديد. ولقد تم إعطاء المواصفات الصناعية لكل معدن على سبيل التنويه فقط، إلا أنه غالباً ما يمكن إستخدام مواد بديلة أو تطبيق تقنية معالجة مختلفة في غياب المادة المثالية.
لقد أجريت محاولة لترجمة وتقريب النصوص والمصطلحات الجيولوجية والفنية المتعلقة بالمعادن الصناعية إلى أذهان القارئ باللغة العربية. كما تم بذل الجهد لتحديث محتويات الأطلس (حيثما أمكن ذلك) وفق ما أتيح من المعلومات المتوفرة.
وتظهر خريطة الطرق شبكة الطرق السريعة والرئيسية (والسكة الحديد) الموصلة إلى المواقع التي تمت دراستها. وهناك الكثير من الطرق التي أنشئت حديثاً والتي تم تنفيذ أعمال الإستطلاع الجيولوجي في معظم الحالات قبل إنشائها وذلك بإستخدام السيارات الحقلية.
وتشير خريطة مراكز الإنتاج (المصانع والمحاجر) التي يشملها الأطلس إلى تنمية المعادن الصناعية وإنتاج الصخور في المملكة. وقد تم إبراز الصناعات القائمة على المواد الخام المستخرجة محلياً فقط. وقد أعدت الأشكال لتظهر مدى الأهمية فقط، ولم يكن من السهولة الحصول على الصور والمعلومات على الدوام.
وعلاوة على جميع المؤلفين الذين تمت الإستعانة بأعمالهم في هذا العمل، فإن قائمة المشاركين مباشرة في إعداد الطبعة الأصلية لهذا الأطلس باللغة الإنجليزية تشمل كلاً من: دانيال لوران (المؤلف الرئيس والمنسق) ، كلود الزاك ، نمر العرب ، ألين بيرثيو ، جان كلود شيرون ، برونو ليمير ، باسكال مارتو ، ريتشارد د-ب. شيلدون ، بيير - ماري تيبو ، بيار فيالار . وبالتعاون مع : منصور الأحمدي ، خالد ألفي ، رشدي الدواوسي ، زيد الناخبي ، خالد العويضي ، نبيل دمنهوري ، جيروم جويالون ، عبدالله الهزاع ، محمد إلياس خوقندي ، جان فيليب رانسون .