مخاطر الزلازل في غرب المملكة العربية السعودية والبحر الأحمر من لحظة الهزات

SGS-TR-2007-4 إيان ستيوارت
Availability: In stock
150.00 ريال

الملخّص

 

إن النشاط الزلزالي في بعض المناطق على امتداد ساحل البحر الأحمر يعتبر هادئا نسبياً، ولكن يوجد بعض الأماكن ذات النشاط الملحوظ ترتبط بالصدع التحولي للبحر الميت في منطقة خليج العقبة وعلى طول محور انفتاح البحر الأحمر. تشير الدراسات السابقة إلى ارتفاع مستوى الخطر الزلزالي بالقرب من خليج العقبة وكذلك أيضا على الامتداد الجنوبي للدرع العربي بالقرب من اليمن. إن معظم الدراسات تقسم المناطق الكبيرة إلى مكامن أو نطاقات ذات نشاط زلزالي متماثل، وان خرائط الخطورة الزلزالية الناتجة تعكس حدود هذه النطاقات أو المكامن. يوجد صعوبات اعتبارية لتحديد هذه النطاقات بما هو متاح من أحدات زلزالية معروفة ومتوقعة من خلال السجلات الزلزالية التاريخية والحديثة والمعلومات الجيولوجية. بالإضافة إلى هذا، فانه ربما يكون من الصعب تحديد معاملات التكرارية ومعاملات توهين الموجة ومن ثم فان خرائط الخطورة ربما تكون تقريبية حتى في أفضلها. إن المشكلة الرئيسية تتضح بسبب قصر الفترة الزمنية للبيانات المسجلة و غير المكتملة. وعلى هذا فان نطاقات النشاط الزلزالي يصعب تحديدها بشكل محدد، كما أن خطوط كنتورات الخطر الزلزالي قد يعاد تحديثها باستخدام بيانات إضافية. في الدراسة الحالية، تم تحديد نطاقات الخطورة الزلزالية باستخدام الزلازل الحديثة والتي تم الحصول عليها من المركز الدولي للزلازل ((ISC. إن العزم الزلزالي ((seismic moment الناتج عن خلايا الوحدة الصغيرة قد تم استخدامه لتحديد معدل التكرارية لكل وحدة خلية، وان الخطورة الزلزالية أو عجلة التسارع الأرضية عند أي موقع معطى يمكن حسابها بجمع التأثير الكلي للخلايا النشطة باستخدام معادلات التوهين المناسبة. ما عدا التغيرات الدنيوية المحتملة في النشاط الزلزالي والفترة الزمنية البسيطة نسبيا للبيانات المستخدمة (1970-2005) ، يوجد أيضا عدم دقة اعتباري في معادلات التوهين المستخدمة لتقييم الخطورة الزلزالية. تم عرض ودراسة النتائج لعدد مختلف من معادلات التوهين، ووجد أن أفضلها تلك المنشورة عن (Sigbjörnsson and Ambraseys, 2003).إن معظم خرائط الخطورة الزلزالية في هذه الدراسة محسوبة لفترة تكرارية كل 950 سنة والتي تكافئ عشرة بالمائة احتمالية تجاوز في مائة سنة. إن تقييم الخطورة المفضل في هذه الدراسة يشير إلى وجود خطورة زلزالية يجب أن يعتد بها بالقرب من خليج العقبة بمستوى تسارع للعجلة الزلزالية يبدو اكبر من 500 سم/ثانية2، أو 50 بالمائة من عجلة التسارع الأرضية لقترة تكرار كل 950 سنة. وقد وجد انه على امتداد معظم الدرع العربي فان مستوى عجلة التسارع الأرضية تميل إلى أن تكون ضعيفة واقل من 10 سم/ثانية2، وفي أماكن أخرى على امتداد ساحل البحر الأحمر، فان قيم الخطورة لا تبدو مقدرة.إن الدراسة الحالية لم تأخذ في اعتبارها حساب   تأثير تكبير الموقع،   فعلى سبيل المثال، الطبقة الطينية السميكة يمكن أن تزيد من قيم الخطورة عند بعض المواقع.