دراسة تفصيلية لركائز المعادن الشاطئية الاقتصادية (لمعدني الإلمينيت و المجنتيت) على طول المنطقة الساحلية للقحمة ، الساحل الجنوبي الشرقي للبحر الأحمر، المملكة العربية السعودية

SGS-TR-2008-12 عبدالله إبراهيم نبهان، سعيد عبالرحمن الغامدي، أسامة عمر طيب
Availability: In stock
250.00 ريال

الملخّص
معرفتنا بطبيعة الركائز المعدنية المترسبة على امتداد المنطقة الساحلية للبحر الأحمر غير مكتملة الصورة حيث يوجد العديد من الثغرات يجب الإجابة عليها من خلال هذه الدراسة. إن الركائز المعدنية للقحمة في الجنوب الشرقي لساحل البحر الأحمر تم التعرف عليها من خلال الدراسة التفصيلية الحقلية والمعملية. تمثل رواسب القحمة أغنى المناطق الساحلية بالركائز المعدنية الواقعة على طول المنطقة الساحلية للبحر الأحمر لما تحتويه من معادن ذات قيمة اقتصادية يمكن استغلالها في مجال التعدين. لفهم ومعرفة هذه الركائز المعدنية تم إجراء تحليل المعادن الثقيلة لتقييم الأهمية الاقتصادية لمثل هذه الركائز التي تتواجد بكميات مرتفعة في المنطقة الشاطئية، الكثبان الرملية، المستنقعات الساحلية و السبخات. هذا ويمثل معدنا المجنتيت والإلمنيت  أهم المعادن التي تم اكتشافها في الركائز المعدنية، حيث تعكس تراكيز كل من أكاسيد الحديد و التيتانيوم نسباً تتفاوت بين 5 إلى 2. ولقد أثبت تحليل استخدام تقنية جهازMLA  (من أحدث أجهزة الميكروسكوب الإلكترونية المتطورة التي تستخدم تقنية الأشعة السينية و برنامج سفت وير لحساب كمية المعادن، إضافة إلى  الحجم و النسيج الحبيبي) بأن المنطقة الشاطئية للقحمة تمثل  محتوى عالِ لمعدن الإلمينيت النقي إذا ما قورن ببقية الوحدات المتواجدة في المنطقة الساحلية للقحمة، بناءً على ذلك تعتبر المنطقة الساحلية للقحمة ذات محتوى عالٍ للركائز المعدنية الشاطئية التي من الممكن استغلالها كخام في مجال التعدين ويمثلها في المقام الأول معدن  المجنتيت يليه معدن  الإلمنيت إلى حد متوسط. ومن ناحية أخرى يعكس توزيع المعادن الثقيلة في كل من المنطقة الشاطئية، الكثبان الرملية، السبخات و الأودية توزيعا متغيرا  نظرا لاختلاف العوامل المؤثرة في عمليات الترسيب. إن الترسبات المعدنية المتواجدة في منطقة الدراسة محصورة في المناطق ذات الطوبغرافية المنخفضة و التي تعمل كمصائد جيومورفولوجية للركائز المعدنية حيث يتم نقل و هجرة  المواد القارية عن طريق الأودية للمنطقة الساحلية ومن ثم تقوم التيارات الساحلية الطولية بجرف تلك الرواسب باتجاه اليابسة وترسيبها كركائز معدنية ناتجة من العمليات الرسوبية الشاطئية  ثم تقوم بعد ذلك العمليات الرياحية بتركيز الخام على هيئة كثبان رملية، تلك العوامل تشكل العامل الرئيسي لترسيب الركائز المعدنية للمنطقة الساحلية للقحمة. من جانب أخر لا بد من إجراء تقيم بيئي لاستغلال ذلك الخام فى تلك المنطقة الساحلية و ذلك لتقليل الأضرار البيئية الناتجة من عملية التنقيب. و يتوفر ذلك بإجراء تخطيط ذى استراتجيات بيئية صحيحة تسهل من استغلال الخام و السيطرة على الضرر  البيئي الناتج عن استخراج الخام.