بحث تركيبي وجيوكرونولوجي وجيوكيميائي لصخور شست متكون عبط بإقليم الدوادمي، وسط المملكة العربية السعودية

SGS-TR-2010-4 كرستوفر لويس
Availability: In stock
250.00 ريال

الملخّص
يقع إقليم الدوادمي على الحافة الشرقية للدرع العربي- النوبي بين إقليم الرين من الناحية الشرقية الذي يقدر عمره بنحو 800- 600 مليون سنة، وإقليم عفيف المنتمي لحقب طلائع الأحياء القديمة من الناحية الغربية الذي يقدر عمره ما بين 1800- 230 مليون سنة.  يعتبر إقليم الدوادمي، واحداً من أكثر الأقاليم تجانساً في الدرع العربي، ويغلب عليه شست متكون عبط، حيث أنه عبارة عن سحنات شست مخضر اللون متحول من حجر رملي وحجر غريني ناعم الحبيبات. وقد أظهرت المعلومات التركيبية لهذا الصخر، اختلافاً في نوعية التورق بين حواف إقليم الدوادمي الشرقية والغربية. ففي الشرق تسود الحواف شبه العمودية المتجهة لناحية الغرب-جنوب غرب، ومائلة بشكل طفيف، ومفتوحة، وغير متماثلة في الطي مع زاوية غطس شبه عمودي إلى معتدل يتجه جنوباً إلى جنوب شرق. والحافة الغربية محصورة أيضا، يسود فيها طيات تتجه حوافها باتجاه غرب-شمال-غرب بشكل شبه عمودي، مائل بشكل طفيف، ومفتوحة، وبحجم عير متماثل، وتمتد باتجاه الجنوب الغربي. أعطت بيانات ال 206Pb/238U  الخاصة بعينات شست متكون عبط في إقليم الدوادمي عمراً ترسيبياً قدر بنحو 613± 14 مليون سنة ( σ2 نسبة خطاء في ≤ 95- 105٪ اتفاق). ونتج عن تحليلين 40Ar/39Ar للتدرج الحراري في المسكوفيت المتحول، شدة للتحول في الأعمار قدرت بحوالي 616± 3 مليون سنة، وحوالي 613± 6، وبذلك يكونان ضمن نسبة خطاء أقل من المقدرة بتحليل حبيبات الزركون206Pb/238U . وأعطت حبيبات الزركون 206Pb/238U  عمراً أصغر من 1 جاليوم (1 Ga<)، حيث أنها قد تكون تأثرت بمصدر الرواسب في متكون عبط خلال حقب طلائع الأحياء المتوسط (Mesoproterzoic)، أو أقدم من ذلك. وتم إثبات ذلك بواسطة نموذج الأعمارTIMS TDM  التي وصلت لنحو 1154± 19 مليون سنة، مما يشير إلى أن رواسب بروتوليث شست عبط قد تأثر بمصادر من حقب طلائع الأحياء المتوسط. وتشير التحاليل الجيوكيميائية لرواسب العناصر غير المنقولة، إلى أن الرواسب الناتجة من إقليم عفيف قد ترسبت خلال فترة التلاحم القاري فوق قوالب الانضواء المائلة لناحية الغرب. حيث كانت هناك فترة قصيرة بين الترسيب وانغلاق الأحواض الترسيبية، مما يشير إلى تلاحم قاري. وتشير الجدد المافيه التي حدثت عقب التشوه لإقليم الدوادمي إلى وجود فترة زمنية طويلة بعد عملية قفل الحوض الترسيبي.