الغرين الطميي الوعسي من الحقب الجيولوجي الرابع للدرع العربي

SGS-TR-2007-3 بيتر فنسيت، فائق حسين قطان
Availability: In stock
100.00 ريال

الملخّص

بالرغم من احتواء العديد من الأودية في الدرع العربي على ترسبات واسعة الانتشار من الغرين الطميي، إلا أن هذه الترسبات لم تحظى إلا بالقليل من الاهتمام. فقد تم التعرف عليها بواسطة بعض جيولوجي البعثة الجيولوجية الأمريكية والفريق النمساوي الذي عمل علي جيولوجية الحقب الرابع للجزء الغربي من المملكة، وتم تحديدها على أنها الوعس ولكن لم تتم مناقشة مصدرها. كذلك يعرف الغرين الطميي الوعسي على أنه ترسبات نهاية النهر حيث لا تسمح سرعة التصريف المنخفضة بسيلان الرسوبيات من منطقة الملء. يحتوي الغرين ذو اللون البني الفاتح، والذي يصل سمكه إلى حوالي أربعة أمتار، على بعض التراكيب الرسوبية غير التطبق الرقيق. يشكل الغرين في مواقع التحات جروف رأسية مع تراكيب عمودية نموذجية للوعس المنقول جواً. وهو عادة يعلو جرول نهري، ويفصل بينهما في الغالب حدُ حاد. بالمقارنة مع الوعس الناتج من الثلاجات وعصف الرياح في النصف الشمالي من الأرض، فالغرين في الدرع العربي دقيق الحبيبات ويتراوح متوسط حجم الحبيبات من 20 إلى 30 ميكرون. ولا يتحكم أساسا في حجم الحبيبات عمليات التكوين، بل طبيعة المواد التي اشتق منها الغرين. يتكون التركيب الصلصالي المعدني للغرين في أغلب الحالات بصورة أساسية من الكاولينيت المتكون في بيئات مدارية استوائية مصاحبة لتجوية شديدة. وكذلك تدل تحاليل المعادن الثقيلة على وجود قطع صخرية يبدو أنها مستمدة محلياً. تدل المصادر المتعددة من الأدلة على أن تراكم الغرين ناتج عن التعرية النهرية، والتعرية في الحقب الثالث ومن المحتمل خلال حقب طلائع الأحياء الحديث، والسابروليت واللاتيرايت، خاصة نتيجة لتقطع وإزالة الحرات الحافظة. يتراوح تأريخ الغرين بواسطة التحفيز البصري المتلألأ عموماً ما بين 2000 إلى 98.000 سنة مضت، وهذا يدل على عدة مراحل من جفاف منطقة الملء. لقد أستنتج أن معظم الغرين ثانوي، اشتق من ترسبات تجوية شديدة. وتجمعه في أحواض الأودية ناتج عن التغيرات المناخية، وبخاصة الانتقال المفاجئ من الظروف النهرية خلال المراحل الممطرة في الحقب الرابع إلى الظروف المنخفضة الطاقة عند سيادة البيئات الجافة القاحلة.