الخرائط المغناطيسية الجوية لوسط وغرب المملكة العربية السعودية

SGS-OF-2002-8 هاني محمود زهران، إيان ستيوارت، بيتر جونسون، مبروك حسن باسهل
Availability: In stock
300.00 ريال

الملخص
يجري تنفيذ مسوحات جيوفيزيائية إقليمية في المنطقتين الوسطى والغربية من المملكة العربية السعودية منذ أكثر من أربعة عقود.وكانت تلك المسوحات تتم تحت إشراف وكالة الوزارة للثروة المعدنية وتحتفظ هيئة المساحة الجيولوجية السعودية حالياً بنتائج تلك الأعمال لإجراء المزيد من الدراسات عليها. بدأت حيازة البيانات المغناطيسية الجوية الإقليمية بتنفيذ 11  مسحاً خلال عام 1962م فوق مناطق التنقيب عن المعادن في صخور ماقبل الكبرى في الدرع العربي وتلا ذلك القيام بمسح شامل للأجزاء المتبقية من الدرع خلال عام 1965م / 1966م ( الشكل رقم 1 والجدول رقم 1 ) . وتمت تلك المسوحات على ارتفاعات بلغت 150 متراً و 300 متراً بينما كانت الفواصل بين الخطوط 800متراً على الرغم من أن الفواصل بين الخطوط تباينت ما بين 500متراً إلى 2000متر وتم استخدام طرق قياسية لتسجيل البيانات . كما تم مسح مساحات صغيرة من الدرع والسهل الساحلي بما في ذلك مناطق تغطيها فيوض البازلت من العصر الثلاثي  ( الحرات ) عن طريق مسوحات منفصلة تمت في أوقات مختلفة ما بين عام 1976م إلى أوائل عام 1983م حيث كانت الفواصل بين خطوط المسح 2500متراً وارتفاع المسح 300متراً . أما المنطقة الوسطى من البحر الأحمر فقد تم مسحها خلال عام 1976م تحت إشراف الهيئة السعودية السودانية المشتركة. في عام 1982-1983 م تم مسح منطقة يبلغ عرضها حوالي 200كيلو متر في صخور دهر الحياة الظاهرة تحيط بالدرع ( مسح صخور الغطاء ) وتبلغ مساحتها حوالي 450.000كيلو متراً مربعاً وذلك على ارتفاع 120متراً وفواصل بين الخطوط بلغت 2كيلومتر وتم استخدام طرق رقمية لتسجيل تلك البيانات. تم تجميع البيانات المغناطيسية الإقليمية للدرع بواسطة مقاولين على خرائط كنتورية بمقاييس رسم متعددة تراوحت ما بين 50.000:1 و 1.000.000:1 باستخدام أفضل الطرق المتوفرة عند القيام بعملية المعالجة.  في عام 1990م قام جورجيل وآخرون بعمل المعالجة الرقمية للبيانات القياسية الأولي وتم إنتاج خرائط لأجمالي الشدة المغناطيسية وخرائط مصغرة إلى القطب ( RTP ) والتي تضمنت استمرار البيانات للأعلى حتى مسافة 800متر فوق سطح الأرض . تعطي هذه الخرائط دلالة مفيدة للتباينات الإقليمية في حقل النمط المغناطيسي على الرغم من افتقارها للتفاصيل الدقيقة . قام كل من هيز ( 1970م ) وبلانك وأندرسون  ( 1991م ) بإجراء تحاليل للبيانات المغناطيسية للدرع كما قام جونسون وفراناس ( 1992م ) بعمل تحليل شامل للأنماط المغناطيسية في الدرع . وتم تحليل بيانات مسح الغطاء الصخري على نطاق إقليمي بواسطة مؤسسة فينيكس في عام ( 1985م ) كما تم تحليلها تفصيلياً بواسطة قريسكوم ( 1982م ) .وقام هول (1979م) بعمل أول تفسير للبيانات المغناطيسية فوق البحر الأحمر. تميزت بعض الخرائط المغناطيسية الأولى للدرع بدرجة ميل واضحة باتجاه شمال جنوب نظراً لضعف تعريف الحقل المرجعي الجيومغناطيسي العالمي وقد تم تلافي ذلك على التجمعات اللاحقة ولأغراض هذا التقرير المبدئي فان بيانات المسح المغناطيسي للدرع وصخور الغطاء والبحر الأحمر قد أعيدت معالجتها من البيانات الخطية مما نتج عنه حدوث تحسن ملحوظ على جودة البيانات وتخفيض كبير للضوضاء وتعزيز للتفاصيل . وتم استخدام تقنيات متطورة لدمج البيانات بغرض الحصول على شبكات المسح التي تم استخدامها كقواعد للخرائط الموضحة طيه.