التلوث الكهرومغناطيسي في مباني إدارة دوريات الأمن بمنطقة الخرج وبعض المركبات المستخدمة

SGS-OF-2009-1 هشام إسماعيل هاشم، إبراهيم سعيد الزهراني، مازن علي ذيبان
Availability: In stock
50.00 ريال

الملخص
يتعرض الإنسان إلى سيل كبير من الإشعاعات المختلفة ومن مصادر متنوعة لعل من أبسطها الضوء المرئي، إلا أنه في السنوات الأخيرة زادت كمية الإشعاعات، وخصوصاً من المصادر غير الطبيعية، وذلك نتيجة للمدنية الحديثة وكثرة الاكتشافات العلمية المتتالية والمتسارعة التي زادت معدل الإشعاع عما تعود أن يصادفه الإنسان في الطبيعة، حيث تبث خطوط الكهرباء والأجهزة الكهربائية المختلفة التي تم ابتكارها بهدف راحة الإنسان نوعاً جديداً من التلوث هو اخطر من كل أنواع التلوث الأخرى، لكونه مستتراً ومحيطاً بنا من كل جانب، ويصل في أماكن وظروف معينة إلى مستويات عالية من الضرر بصحة الإنسان تبعاً لما أظهرته الإحصاءات والتجارب العديدة التي أجريت في مناطق مختلفة من العالم. بدأ العالم منذ نهايات القرن العشرين في التركيز على أثر التلوث الكهرومغناطيسي على بيئة العمل، سيما وأنه يطرق كل الأبواب، ويسكن في كل المنازل ويزداد مع التطور. وتكمن مشكلة التلوث الكهرومغناطيسي في أنها لم تصل بعد إلى البنية العلمية بما يكفي لإقناع السلطات الإدارية والصحية لسن قوانين ملزمة تحافظ على سلامة بيئة العمل.