التحليل الطيفي للبيانات المغناطيسية الجوية للدرع التابع لدهر ما قبل الكمبري والغطاء الصخري التابع لدهر الحياة الظاهرة في المملكة العربية السعودية

SGS-TR-2007-2 إيان ستيورات ، بيتر جونسون
Availability: In stock
200.00 ريال

الملخّص

تم إعادة تحليل ودمج البيانات المتوفرة بالنسبة للمغناطيسية الجوية، الغطاء الصخري لعصر الفانيروزويك ومحور البحر الأحمر لإنتاج خرائط شبكية لشدة المغناطيسية TMI)) بدقة عالية والتي تكون مناسبة للاستخدام في إجراء دراسات التراكيب الجيولوجية الإقليمية، إن قيمة الانخفاض في شبكة القطب (RTP) المستنبط من شبكة (TMI) قد تم استخدامه في إجراء دراسة منتظمة لتحديد عمق المصادر المغناطيسية على كل المنطقة داخل الخريطة. تم استخدام طريقة التحليل الطيفي ثنائي الأبعاد بالطريقة الآلية مع استخدام حجم نافذة   تتراوح ما بين 50 كم إلى 400 كم لتحديد أعماق المصدر لكل 10 كم عمق، وقد ساعد ذلك في تخريط وتحديد المصادر المغناطيسية القريبة من سطح ارض وحتى قاعدة القشرة الأرضية، وباستخدام حجم نوافذ تحليل طيفي صغيرة ، تبين أن سطح صخور القاعدة تحت الغطاء الصخري يزيد إلى أعماق قد تصل إلى   من 4 كم إلى 5 كم عند مسافات تصل إلى 200 كم من الدرع العربي وبأعماق قد تصل إلى 7 كم نحو اتجاه الشمال من الخريطة، وباستخدام حجم نوافذ تحليل طيفي كبيرة، تم حساب عمق المصادر عند مستوى القشرة الأوسط. بالرغم من وجود بعض الأعماق   باتجاه قاعدة القشرة، فان التحليلات لم تظهر وجود أي طبقة في القشرة السفلي والتي يمكن ربطها بشكل واضح مع نقطة الكوري (curiepoint) حتى يمكن تحديدها.   من المحتمل أن يكون الأطوال الموجية الكبيرة في (RTP) تكون ذات سعة منخفضة جدا لإمكانية تحديد عمق الكوري بثبات على طول الشبكة، وخاصة في وجود شذوذ ذو طول موجي قصير وذو سعة عالية على طول المنطقة. إن احد الاستنتاجات المستنبطة من النتائج الحالية، أن درجة حرارة الكوري (curie temperature) تكون ضحلة على غير العادة على معظم المنطقة بالخريطة عند منتصف الطبقة الوسطى عند حوالي 20 كم عمق. كما يلاحظ وجود أعماق كبيرة في بعض المناطق ذات الامتدادات المحدودة ، كما هو الحال على طول الامتداد الشمالي لنطاق الدوادمي في غرب الدرع العربي.