أهمية الثروات المعدنية، في الدرع العربي مثال (إقليم الرين)

SGS-OF-2014-4 عبدالله الجهني، وإسلام درغام، وماجد جمال، وعليم صديقي وحسن ماضي
Availability: In stock
150.00 ريال

الملخص
يعتبر إقليم الرين من أصغر الأقاليم في الدرع العربي، إلا أن وجود الوحدات الصخرية في الإقليم والمواقع الجديرة بالملاحظة  نتيجة لوجود تركيزات وشاذات من الحديد والمواد المصاحبة له من الزنك والنحاس والذهب والفضة وغيرها، أدّى إلى جذب الانتباه إلى الدراسات الجيولوجية السابقة لما يزيد عن 40 سنة.
ونتيجة لذلك، تم عمل برنامج فنّّي للاستكشاف الإقليمي في إقليم الرين، ونظراً لوجود ملامح  مميّزة لأكاسيد الحديد الحاوية على النحاس والذهب من نوع IOCG)) في ثمانية مواقع حيث تتجمع مواد هذه الأكاسيد على طول نطاق صدّع الأمار-إدساس. وتشير هذه المواقع المعدنية إلى إثراء في معادن المجنيتيت والهيماتيت المصاحبة لمعادن النحاس الثانوية، وبمحتويات شاذّة من الذهب. تستضيف أكاسيد الحديد حبيبات الذهب في أكثر من موقع. ونظراً لأوجه التشابه بين المواقع المعدنية لأكاسيد الحديد والنحاس والذهب المقترحة على صدع الأمار- إدساس ورواسب أكاسيد الحديد والنحاس والذهب المعروفة عالميا، فإن ذلك يجعلها مواقع جاذبة لبرامج استكشافية تفصيّلية.
منطقة النخيلان، التي تمثّل أحد مواقع عروق المرو الحاملة للذهب والمتداخلة في صخور الكلورايت سيريسيت  شست التابعة لمتكوّن العبط ، أظهرت نتائج عيناتها قِيَماً منخفضة من الذهب، مما لا يتيح إجراء اي أعمال ودراسات استكشافية تفصيلية في هذه المنطقة.
موقع شعيب أم عشرة وبئر أم الشطن يمثّل نوعاً من رواسب عروق المرو الحاملة للذهب والنحاس، حيث أظهر
الموقع، قيماً للذهب تتراوح بين (5.5، و11.8، و 0.08 جزءاً في المليون)، مما يستوجب برنامجاً تفصيليًا من الاستكشاف. كذلك في موقع بئر أم الشطن، فإن اتجاه التركيب البنائي للتمعدن فيه يأخذ الاتجاه الشمالي- الجنوبي ويحتاج إلى مزيد من الاستكشاف، حيث يمتد لأكثر من 400 مترٍ، والغالبية العظمى من العينات أظهرت قيماً مشجّعة من الذهب.
موقع أم جفر الشمالي والجنوبي الذي تم تصنيفه من قبل بأنه من نوع رواسب أكاسيد الحديد المحتوية على النحاس والذهب (IOCG)، فقد أظهرت نتائج العينات المأخوذة منه قيماً مشجعة للذهب والنحاس، مما يتطلب إجراء مزيدٍ من الدراسات التفصيلية.